البرنامج الانتخابي: عقد مع المواطن… ولا ورقة كتسالي صلاحيتها نهار 23 شتنبر؟

شارك هذا على :

17 مترشحاً على 5 مقاعد بتطوان… الأسماء عرفناها، دابا شنو باغي يعمل كل واحد بالكرسي إلى ربحو؟

تطوان.. السؤال الحقيقي | الحلقة 07

يوم أمس الخميس 10 شتنبر بدأت الحملة الانتخابية الرسمية للانتخابات التشريعية، وغادي تستمر حتى منتصف ليلة 22 شتنبر، قبل ما يمشيو المغاربة لصناديق الاقتراع نهار الأربعاء 23 شتنبر 2026.

وفي تطوان، الصورة ولات واضحة أكثر.

الأسماء تحسمات، المترشحون معروفون، الرموز الانتخابية موجودة، والسباق على خمسة مقاعد برلمانية بدا فعلياً.

من دابا للأيام الجاية غادي نشوفو الصور فالشوارع، الفيديوهات فـFacebook وTikTok وInstagram، التجمعات، الجولات فالأحياء، المصافحات، الوعود، والخطابات.

كل مترشح غادي يحاول يقول بطريقتو:

«أنا الأصلح باش نمثل تطوان.»

مزيان.

ولكن دابا حان الوقت نسولو السؤال اللي كيجي مباشرة من بعد الاسم والصورة:

شنو البرنامج؟

ماشي شكون عندو أكبر لافتة.

ماشي شكون عندو أكثر Likes.

ماشي شكون دار أكبر تجمع.

ولكن:

إلا عطيناك صوتنا خمس سنين… شنو بالضبط غادي تعمل بيه؟

«غادي ندافع على التشغيل»… مزيان، ولكن كيفاش؟

تقريباً ما كاين حتى برنامج انتخابي غادي يقول ليك بأنه ضد التشغيل، أو ضد الصحة، أو ضد التعليم، أو ضد الاستثمار.

كلشي غادي يهضر على التنمية.

كلشي باغي الشباب يخدم.

كلشي باغي مستشفيات أحسن.

كلشي باغي طرق وبنية تحتية واستثمار.

ولكن هادي ماشي برامج.

هادي أهداف عامة كيقدر يتفق عليها الجميع.

البرنامج الحقيقي كيبدا ملي المرشح يشرح:

شنو غادي يدير؟

بأي وسيلة؟

فأي ملف؟

مع أي قطاع حكومي؟

وفاش نقدروا نرجعو عندو ونقولولو:

وعدتينا بهاد الشي… فين وصل؟

وهنا كاين فرق كبير بين:

«سنعمل على تحسين التشغيل.»

وبين:

«خلال السنة الأولى غادي نحمل هاد الملف للوزارة، نطرح هاد السؤال، نطالب بهاد الإجراء، وننشر للناس شنو وقع.»

الأولى شعار.

الثانية يمكن تبدأ تكون التزاماً.

البرنامج اللي ما نقدرش نقيسوه… كيفاش غادي نحاسبو عليه؟

هنا كاينة المشكلة.

إلى قال المرشح:

«غادي ندافع على تطوان.»

كلنا فرحانين.

ولكن شنو معناها؟

على شنو غادي تدافع؟

الربط السككي؟

التشغيل؟

الاستثمار الصناعي؟

مطار تطوان؟

المستشفى؟

الجامعة؟

السياحة؟

واد لو والمناطق القروية؟

الاقتصاد ديال الفنيدق؟

شنو الأولوية؟

حيت خمسة أعوام كيدوزو بسرعة، وما يمكنش من بعد نقولو:

«دار جهده».

السياسة ما خاصهاش تتقاس بالنوايا.

خاصها تتقاس بالحصيلة.

ولهذا ربما أبسط قاعدة نقدروا نعتمدوها هاد الانتخابات هي:

إلى الوعد ما عندوش طريقة باش نقيسوه… راه صعيب نحاسبو عليه.

واش كلشي اللي كيوعد به المرشح يقدر يديرو أصلاً؟

هاد النقطة مهمة بزاف.

فالحملات الانتخابية كيوقع خلط بين صلاحيات النائب البرلماني، والجماعة، والوزارة، والجهة، والسلطات المحلية.

مرشح للبرلمان يقدر يقول:

«غادي نصلح ليكم الشوارع.»

ولكن النائب البرلماني ماشي رئيس مصلحة الأشغال.

واحد آخر يقول:

«غادي نوفر آلاف فرص الشغل.»

ولكن النائب ماشي وزير التشغيل، وماشي مدير شركة.

هنا ماشي الهدف نصغرو من دور البرلمان.

بالعكس.

البرلمان عندو أدوات قوية: التشريع، مراقبة الحكومة، الأسئلة الكتابية والشفوية، اللجان، مقترحات القوانين، مناقشة الميزانيات، والضغط السياسي والمؤسساتي على الملفات.

ولكن خاص الوعد يكون مرتبطاً بالأداة اللي فعلاً عند النائب.

بمعنى أوضح:

ما بغيناش وعد أكبر من الصلاحيات ديال الكرسي اللي باغي تربحو.

تطوان عندها ملفات معروفة… دابا عطينا الأولويات

فالحلقات اللي فاتت من «السؤال الحقيقي»، هضرنا على عدد من الملفات اللي المدينة والنواحي ديالها كتعرفهم مزيان.

التشغيل.

الاقتصاد اللي كيعيش جزء منو على الصيف.

Tetouan Park.

منطقة الأنشطة الاقتصادية بالفنيدق.

المطار.

الجامعة.

الصناعة التقليدية.

الربط السككي.

الصحة.

السياحة.

الرياضة.

الهجرة والشباب.

إذن المترشح ما محتاجش يقلب بزاف باش يعرف شنو كاين.

السؤال هو:

أنت، من بين هاد الملفات كاملين، شنو أول ثلاثة غادي تحط فوق الطاولة؟

ما يمكنش كلشي يكون أولوية.

إلا كلشي أولوية…

راه حتى حاجة ما بقات أولوية.

المرشح خاصو يعطينا حتى حاجة نرجعو ليه عليها بعد عام

واحد من الأسئلة اللي كنشوف خاص أي مترشح يجاوب عليه هو:

عطينا التزام واحد فقط… نقدروا نحاسبوك عليه بعد سنة.

ماشي خمسين وعد.

واحد.

واضح.

معقول.

داخل صلاحياتك.

شي حاجة نقدروا نهار 10 شتنبر 2027 نفتحو الأرشيف ونقولو:

هاد السيد أو السيدة قال لينا هاد الشي… شنو وقع؟

إلا تعلمنا نديرو هاد الثقافة، غادي يتبدل حتى معنى الحملة الانتخابية.

ما غاديش تبقى لحظة كيقنع فيها السياسي المواطن.

غادي تولي بداية علاقة:

وعد ← متابعة ← حصيلة.

المعارضة ماشي عذر مسبق

كاين سؤال آخر خاص يتطرح.

كل مترشح كيقدم البرنامج ديالو وكأن الحزب ديالو غادي يدخل الحكومة.

ولكن السياسة ما كتضمن والو.

يمكن الحزب يكون فالأغلبية.

يمكن يكون فالمعارضة.

إذن:

إلا لقيتي راسك فالمعارضة نهار 24 شتنبر… شنو غادي يبقى من البرنامج ديالك؟

النائب المعارض ماشي عاطل.

عندو الرقابة.

عندو الأسئلة.

عندو اللجان.

عندو مقترحات القوانين.

عندو الإعلام.

وعندو القدرة يرفع ملفات الدائرة ويضغط عليها سياسياً.

لذلك من دابا خاصنا نسمعو جواب واضح.

ماشي من بعد خمس سنين نسمعو:

«ما كناش فالحكومة».

والسوشيال ميديا؟ راه ممكن تخلي المرشح يبان أحسن من البرنامج

الانتخابات ديال 2026 غادي تكون أكثر رقمية من أي وقت فات.

حتى البوابة الرسمية للانتخابات كتعتبر شبكات التواصل فضاءً مركزياً فالتواصل السياسي والحملة الانتخابية، مع استعمال متزايد للمنصات الرقمية للوصول للناخبين.

وهنا خص المواطن يرد البال.

الفيديو القصير يقدر يكون ممتاز.

الصورة تقدر تكون احترافية.

الشعار يمكن يدخل للراس.

Reel يقدر يجيب 100 ألف مشاهدة.

ولكن:

واش البرنامج حتى هو قوي بحال الفيديو؟

يمكن فريق التواصل يكون ممتاز…

والمضمون ضعيف.

يمكن المرشح يكون Charismatic…

ولكن البرنامج عام.

ويمكن واحد ما عندوش حضور رقمي كبير، ولكن عندو تصور واضح وواقعي.

لهذا:

ما نخليوش الخوارزمية تختار النائب بلاصتنا.

17 مترشحاً… ولكن السؤال ماشي شكون مشهور أكثر

العدد كبير.

وهذا جيد من ناحية تنوع الاختيارات.

ولكن كيقدر يخلق حتى واحد المشكل:

المواطن يغرق وسط الصور والأسماء والرموز.

ويولي الاختيار:

كنعرف هادا.

سمعت بهادا.

هاد الحزب معروف.

هاد واحد كيبان مزيان.

بينما السؤال اللي خاص يبقى فوق الطاولة هو:

شنو الفرق بين برنامج رقم 1 وبرنامج رقم 17؟

فين مختلفين؟

فين متفقين؟

شنو الحل اللي كيقدم كل واحد؟

واش كاين أصلاً اختلاف فالتصور؟

ولا غادي نلقاو نفس الكلمات مكتوبة بألوان مختلفة؟

إلى كل البرامج فيها «التشغيل والصحة والتعليم»… فين الاختيار؟

هنا كاين اختبار بسيط جداً.

جيب برامج جوج أو ثلاثة أحزاب، حيد منهم Logo واسم الحزب.

وقراهم.

واش غادي تعرف شكون كتب شنو؟

إلى ما عرفتيش…

يمكن عندنا مشكل.

لأن البرنامج السياسي ما خاصوش يكون مجموعة كلمات كيقدر يستعملها الجميع.

خاص تكون فيه رؤية.

ترتيب أولويات.

اختيارات.

وأحياناً حتى قرارات صعيبة.

شنو غادي تدعم؟

شنو ما غاديش تدعم؟

فين غادي تصرف الموارد؟

شنو الأول؟

وشنو يقدر يتسنى؟

السياسة هي الاختيار.

ماشي الوعد بكلشي للجميع.

البرنامج ديال تطوان ولا برنامج Copy/Paste؟

وهادي نقطة أخرى تستاهل السؤال.

الأحزاب عندها برامج وطنية، وهادشي طبيعي.

ولكن وكيل اللائحة فدائرة تطوان خاصنا نسمعو منو زيادة:

شنو البرنامج ديالك لهنا؟

شنو كتعرف على تطوان؟

على مرتيل؟

واد لو؟

الإقليم القروي؟

الجامعة؟

الربط السككي؟

الصناعة؟

الماء؟

الصحة؟

المطار؟

شنو الملفات اللي تقدر فعلاً توصل صوتها للبرلمان؟

حيت تطوان ماشي مجرد اسم نحطوه فوق الملصق.

الدائرة عندها مشاكل وخصوصيات.

واللي باغي يمثلها خاص يعرفهم قبل ما يربح، ماشي من بعد.

فين غادي نخليو البرنامج من بعد 23 شتنبر؟

هاد السؤال يمكن يكون أهم سؤال فالحلقة كاملة.

فالحملة، البرنامج حاضر.

كيطبعوه.

كيصوروه.

كيهضرو عليه.

كيخرج فاللقاءات.

ومن بعد الانتخابات؟

فين كيمشي؟

واش غادي يبقى منشور فالموقع؟

واش النائب غادي يحتافظ به؟

واش الحزب غادي يرجع ليه بعد عام؟

واش الصحافة تقدر تقارن بين اللي كتب واللي دار؟

ولا البرنامج عندو تاريخ انتهاء الصلاحية:

23 شتنبر 2026؟

إذا كان البرنامج فعلاً عقداً مع المواطن، خاصو يبقى صالحاً للمحاسبة حتى نهاية الولاية.

نهار 23 شتنبر غادي نصوتو على أكثر من اسم

ورقة التصويت فيها رمز واسم وحزب.

ولكن عملياً، الناخب كيعطي شي حاجة أكبر.

كيعطي خمس سنوات من التمثيل.

خمس سنوات ديال أسئلة.

تصويت على قوانين.

ميزانيات.

مواقف.

ولجان.

ودفاع على ملفات الدائرة.

إذن من حق المواطن قبل ما يعطي هاد التفويض، يقول:

وريني العقد.

شنو غادي تدير؟

شنو الأولويات؟

وفين نقدر نلقاك من بعد الانتخابات؟

السؤال الحقيقي

الحملة بدات اليوم.

من دابا لـ22 شتنبر، غادي نسمعو بزاف.

وعود.

برامج.

شعارات.

أرقام.

وانتقادات متبادلة.

لكن وسط هاد الضجيج، يمكن المواطن يحتاج يحتافظ بأربعة أسئلة فقط:

شنو وعدتيني؟
كيفاش غادي تديرو؟
فاش غادي تديرو؟
وفاش نقدر نحاسبك؟

لأن التصويت بلا برنامج واضح يمكن يتحول لاختيار اسم.

والبرنامج بلا محاسبة يمكن يتحول لورقة.

ولهذا، السؤال الحقيقي ديال هاد الأسبوع ماشي:

شكون عندو أجمل برنامج؟

ولا حتى:

شكون غادي يربح المقاعد الخمسة؟

السؤال هو:

شكون مستعد يحط وعدو مكتوب قدام تطوان… ويبقى مسؤول عليه حتى 2031؟

لأن البرنامج الانتخابي، إلا كان فعلاً عندو معنى، ما خاصوش تكون نهاية الصلاحية ديالو نهار 23 شتنبر.

نهار 23 شتنبر خاص تكون غير البداية.

تطوان.. السؤال الحقيقي | 07

قد يعجبك ايضا

إشهار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.