الشعر والموسيقى يفتتحان الموسم الثقافي الجديد لدار الشعر بتطوان
تستهل دار الشعر بتطوان موسمها الشعري والثقافي الجديد، مساء الأربعاء 9 شتنبر، بأمسية تجمع بين الشعر والموسيقى، وذلك بفضاء المركز الثقافي «إكليل» بمدينة تطوان.
وتعرف الأمسية مشاركة الشعراء محمد العربي الهروشي، وخديجة الزواق، وسعيد أكزناي الفريول، الذين يقدمون تجارب شعرية مختلفة تعكس تنوع الأجيال والاتجاهات داخل المشهد الشعري المغربي.
وتتضمن فقرات اللقاء عرضاً موسيقياً تحييه فرقة الأمل للموسيقى، بمشاركة الفنانين أيمن الغول وبلال البخات، في تجربة تراهن على خلق تفاعل بين الكلمة الشعرية والتعبير الموسيقي.
ويعد الشاعر محمد العربي الهروشي من الأسماء التي برزت في المشهد الشعري المغربي منذ ثمانينيات القرن الماضي، حيث راكم تجربة أدبية وثقافية متميزة، اتسمت بلغة شعرية خاصة وانفتاح على الشعر الإسباني، إلى جانب حضوره في الحياة الثقافية والإعلامية على مدى عقود.
أما الشاعرة خديجة الزواق، فتقدم تجربتها الشعرية ضمن صيغة تجمع بين القصيدة والعرض الفني واللوحات الأدائية، مستفيدة من أشكال التعبير التي باتت تحضر في تجارب الشعر المعاصر عالمياً.
في المقابل، يستعيد الشاعر سعيد أكزناي الفريول في تجربته بعض مقومات القصيدة العربية الأولى، مستلهماً جمالياتها وإيقاعاتها، ومقارِباً من خلالها أسئلة التجديد والإبداع في الشعر المعاصر.
وتأتي هذه الأمسية ضمن البرنامج الجديد لدار الشعر بتطوان، الذي يواصل رهانه على جعل الشعر فضاءً مفتوحاً للتجارب والأصوات المختلفة، من خلال تنظيم الندوات والملتقيات والورشات واللقاءات الشعرية، إلى جانب فعاليات تستكشف صلات الشعر بمختلف الفنون، من التشكيل والسينما والمسرح إلى الموسيقى.
كما يتضمن البرنامج مواصلة الاحتفاء برواد القصيدة المغربية المعاصرة وتكريم عدد من الأسماء التي أسهمت في إثراء المشهد الشعري الوطني، فضلاً عن فتح المجال أمام الأصوات الشعرية الجديدة عبر مسابقات وورشات تمتد على مدار السنة.
وتسعى دار الشعر بتطوان، ضمن هذا التصور، إلى توسيع حضورها داخل المشهد الثقافي المحلي والوطني، من خلال الانفتاح على مختلف الفضاءات الثقافية بتطوان ومدن مغربية أخرى، واستضافة تجارب شعرية من العالم العربي وإفريقيا والفضاء المتوسطي، إلى جانب أصوات شعرية من مشارب وتجارب دولية متنوعة.

التعليقات مغلقة.