مهرجان تطوان للسينما يكشف لجان تحكيم دورته الـ31 ويكرّم ستة أسماء متوسطية
تستعد مدينة تطوان لاحتضان الدورة الحادية والثلاثين لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، من 3 إلى 10 أكتوبر 2026، في موعد ثقافي يأتي خلال سنة تحمل فيها المدينة لقب عاصمة متوسطية للثقافة والحوار إلى جانب ماتيرا الإيطالية.
وكشفت التحضيرات للدورة الجديدة عن ملامح لجان التحكيم والتكريمات والبرنامج الموازي، على أن تترأس الممثلة الإسبانية مونيكا لوبيز لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية والوثائقية الطويلة، مستندة إلى تجربة تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في المسرح والسينما والتلفزيون.
وتضم اللجنة كذلك المنتجة التلفزيونية الفرنسية فيرجيني ماتيو، والمخرجة وكاتبة السيناريو الإيطالية روسيلا إنغليزي، والمخرج وكاتب السيناريو المغربي عبد الحي العراقي، إلى جانب المخرج والمنتج القبرصي مايكل هابيشيس.
أما لجنة «مصطفى المسناوي» للنقاد، فتجمع الناقدة والصحافية الإيطالية أليساندرا دي لوكا، والناقد السينمائي والأستاذ وكاتب السيناريو المغربي سعيد المزواري، والكاتبة والصحافية الإسبانية ماريا إغليسياس ريال.
وتحتفي الدورة بستة أسماء من المشهد الفني المتوسطي، ويتعلق الأمر بالمخرج والروائي المغربي هشام العسري، والممثلة السورية سلافة معمار، والمخرج الإيطالي روبرتو أندو، والممثلة القبرصية بوبي أفرام، والممثلة المصرية حنان مطاوع، والممثلة الإسبانية مارينا سالاس.
وتعيد مشاركة سلافة معمار إلى ذاكرة جمهور المهرجان تتويجها بجائزة أفضل ممثلة في تطوان سنة 2007 عن دورها في فيلم «تحت السقف»، فيما تعكس بقية التكريمات تنوع التجارب السينمائية والمسرحية والتلفزيونية بين ضفتي المتوسط.
وإلى جانب المسابقة الرسمية، يتضمن البرنامج تظاهرة «أفلام خفقة قلب»، وندوات وورشات ولقاءات مهنية، بما يمنح الجمهور فرصة لمتابعة عروض سينمائية متنوعة، ويفتح مساحة للنقاش والتبادل بين المبدعين والنقاد والمهنيين.
وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة بالنسبة لتطوان، ليس فقط بحكم تاريخ المهرجان الممتد منذ تأسيسه سنة 1985، بل أيضاً لأنها تحوّل المدينة خلال ثمانية أيام إلى فضاء مفتوح للسينما المتوسطية، وتضيف موعداً بارزاً إلى برنامجها الثقافي لسنة 2026.



التعليقات مغلقة.