فيلم «البوابة السابعة» يعيد ذاكرة قاعات السينما القديمة في تطوان إلى الشاشة
تعود ذاكرة قاعات السينما القديمة في تطوان إلى الشاشة من خلال الفيلم الوثائقي «البوابة السابعة» للمخرجة الفرنسية كاترين بونسان، الذي يقدم رحلة بصرية عبر تاريخ المغرب الحديث انطلاقاً من فضاءات العرض السينمائي وما حملته من قصص وتحولات اجتماعية وثقافية.
يتنقل الفيلم بين الدار البيضاء وفاس وتطوان وطنجة، متوقفاً عند قاعات أغلقت أبوابها أو تغيرت وظائفها، وأخرى استعادت نشاطها بعد الترميم. ويجمع العمل بين صور العمارة وشهادات متفرجين يستعيدون علاقتهم بهذه الفضاءات، بما يجعل السينما مدخلاً لقراءة ذاكرة المدن وحياة أجيال عاشت زمن الشاشة الكبيرة.
ويمنح حضور تطوان في الوثائقي بعداً محلياً خاصاً، بالنظر إلى المكانة التي احتلتها قاعات السينما في الحياة الثقافية للمدينة، قبل أن تتراجع أدوار عدد منها مع تغير عادات المشاهدة وانتشار المنصات الرقمية ووسائل العرض المنزلية. ولا يقتصر الفيلم على توثيق المباني، بل يرصد أيضاً ما بقي منها في الذاكرة الجماعية للسكان.
ومن المرتقب عرض «البوابة السابعة» يوم السبت 12 شتنبر 2026 على الساعة السابعة مساءً في سينماتيك طنجة «سينما الريف»، بحضور المخرجة كاترين بونسان. ويأتي العرض ضمن المسار الفني «ÊTRE ICI»، وسيكون الدخول إليه مجانياً.
ويفتح هذا العمل نافذة على جانب من التراث الثقافي المشترك بين مدن الشمال، ويعيد طرح سؤال صون قاعات السينما القديمة بوصفها جزءاً من الذاكرة العمرانية والاجتماعية، وليس مجرد مبانٍ فقدت وظيفتها مع مرور الزمن.



التعليقات مغلقة.