أرباب شاحنات نقل البضائع بتطوان يحتجون على كلفة التشغيل ومستحقات عالقة
نظم عدد من أرباب شاحنات نقل البضائع بمدينة تطوان، مساء السبت 12 شتنبر، وقفة احتجاجية عبّروا خلالها عن تزايد الضغوط التي تواجه مهنيي النقل الطرقي، وفي مقدمتها ارتفاع كلفة المحروقات ومصاريف استغلال الشاحنات.
وأكد المشاركون أن أسعار الغازوال، إلى جانب نفقات الصيانة والتأمين وقطع الغيار، أصبحت تستنزف جزءا متزايدا من مداخيلهم وتقلص هامش الربح، معتبرين أن استمرار الوضع يهدد قدرة عدد من المهنيين على مواصلة نشاطهم بشكل عادي.
وأثار المحتجون أيضا ملفا ماليا مرتبطا بمحطة لتوقف الشاحنات بمدينة الدار البيضاء، وقالوا إن مستحقات مالية ما تزال عالقة. كما حمّلوا الوسيط المكلف بتدبير المحطة مسؤولية عدم الوفاء بالتزامات مالية، مطالبين بتسوية الملف وإنهاء الخلاف.
وطالب أرباب الشاحنات بفتح حوار جدي مع الجهات المعنية وممثلي القطاع، قصد معالجة الإكراهات المرتبطة بكلفة التشغيل والملفات المالية العالقة، واعتماد حلول عملية تضمن استمرارية نشاط نقل البضائع.
ويرتبط هذا الملف بشكل مباشر بحركة السلع وتزويد الأسواق، ما يجعل أي اضطراب طويل في نشاط الشاحنات قابلا للانعكاس على سلاسل الإمداد وكلفة النقل داخل المدينة ومحيطها.
ويترقب المهنيون تجاوبا مع مطالبهم خلال الفترة المقبلة، مؤكدين أن الحل، على حد تعبيرهم، يمر عبر حوار مسؤول وتسوية واضحة للالتزامات بدل ترك الاحتقان يتوسع داخل القطاع.



التعليقات مغلقة.