هام للمغاربة…هذه أعراض وباء أنفلونزا الخنازير القاتل.. وهذه طرق الوقاية من الفيروس

شارك هذا على :

قال خالد فتحي طبيب اختصاصي في الولادة وأمراض النساء، بأن أنفلونزا الخنازير، تعدّ من الأمراض المعدية والخطيرة، والتي قد تسبب الوفاة خصوصا عند من يشكون من انخفاض المناعة سواء لسبب فيسيولوجي كالنساء الحوامل والأشخاص المسنون أو الأطفال الصغار، أو لسبب مرضي كالمصابين بمرض السكري وأمراض القلب و التهاب الكبد أو مرضى السرطان الذين يتابعون علاجا كيماويا.

وأوضح فتحي في تصريح لـ “الأيام24″، أن خطورة وحدة الأعراض تتفاوت بين الأشخاص حسب مستوى المناعة التي تتأرجح بين الخفيفة والشديدة ،وتتراوح هذه الأعراض بين الارتفاع الشديد في الحرارة، الشعور بالتعب والارهاق السعال الحاد سيلان الأنف ضيق التنفس ، وأوجاع في الصدر الجفاف والتقيؤ ، بالإضافة إلى ألام متفرقة للعضلات والمفاصل والتهاب الشعب التنفسية وأحيانا الفشل الرئوي . وأكد الطبيب المختص، أن الوقاية هي أفضل سبيل لمكافحة هذا المرض، وذلك من خلال اتخاذ مجموعة من الاحتياطات خصوصا عندما يتم الإعلان عن حالات إصابة أو حالات وفاة بسبب المرض منها تجنب الاكتظاظ، وأماكن الازدحام خصوصا في الفضاءات التي لا تتوفر على التهوية اللازمة.

وأضاف أنه يجب العطاس في مناديل ورقية ثم التخلص منها، والاقتصار على السلام بالمصافحة فقط أو بإلقاء السلام من بعيد وتجنب العناق والقبل، بالإضافة إلى الحفاظ على النظافة الشخصية واستعمال الماء والصابون لغسل اليدين، ثم الخلود إلى الراحة وعدم الاختلاط بالآخرين في حالة ظهور أعراض زكام وخصوصا من لهم هشاشة مناعية.

وأكد الدكتور فتحي، في حديثه لـ”الأيام24″، أنه أيضا ينبغي التقيد بصرامة بهذه الإجراءات في الحضانات والمدارس ووسائل النقل العمومية والمستشفيات، وعند المطارات لرصد الحالات المشكوك فيها وتشخيصها وتوجيهها للعلاج بحيث، يضيف المتحد، يجب تمتيع هؤلاء المصابين بالراحة لمدة سبعة أيام منذ ظهور الأعراض أو حتى مرور يوم واحد بعد نهاية الإعراض وأحيانا لمدة عشرة أيام عند الأطفال. وتابع فتحي بالقول أن هؤلاء المرضى أو المشكوك في إصابتهم بالفيروس، ينبغي أن يظلوا في غرفهم وأن يعطسوا في مناديل ورقية، مع غسل اليد على الفور بالصابون .

وأضاف، بأن مواجهة المرض والوقاية منه، لا تتم بإجراءات وزارة الصحة فقط بل بالمواجهة العامة التي يقوم بها المجتمع كله لحماية نفسه ، مشيرا أن لا ينبغي السقوط في التهويل بل اتخاذ إجراءات عملية من مثل تمتيع الحوامل برخص في العمل، وتعميم مذكرات على رجال ونساء التعليم للانتباه للحالات التي قد يشكل فيها في وسط التلاميذ ولما لا إلغاء المباريات الرياضية التي يكثر فيها بالطبع الازدحام حتى تنتهي فترة البرد إلى غير ذلك من الإجراءات ،وكذلك بث وصلات اشهارية في جميع القنوات التلفزية ومواقع الجرائد الإلكترونية ونبه فتحي، إلى أنه ينبغي للمصابين بالأمراض المزمنة التلقيح ضد الزكام، والتوجه عند أقرب مركز صحي أو عيادة طبية عند ظهور أعراض مريبة في جسمهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.