ارتفاع حصيلة فاجعة أوشتام إلى 4 قتلى و25 جريحًا.. والحزن يخيم على أسرة المغرب التطواني
ارتفعت حصيلة ضحايا حادثة السير المأساوية التي شهدتها منطقة أوشتام، بضواحي مدينة تطوان، زوال أمس الاثنين، إلى أربعة قتلى و25 جريحًا، بعدما فارق أحد المصابين الحياة متأثرًا بإصاباته البليغة.
وكان الدكتور الحسين عزوز، الطبيب بمصلحة المستعجلات بالمستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان، قد أوضح في تصريح لوسائل الإعلام أن الحادث أسفر في حصيلته الأولية عن وفاة ثلاثة أشخاص بعين المكان، وإصابة 26 آخرين بجروح وكسور متفاوتة الخطورة، من بينهم حالتان وُصفتا بالخطيرتين.
وأضاف أن الأطقم الطبية بمصلحة المستعجلات قدمت الإسعافات والعلاجات الضرورية للمصابين، حيث غادر معظمهم المستشفى بعد تلقي العناية اللازمة، فيما لا تزال حالتان تخضعان للمراقبة الطبية بقسم العناية المركزة.
وتعود أسباب الحادث، بحسب المعطيات الأولية، إلى انقلاب آلية ثقيلة (جرافة) كانت محمولة على متن شاحنة مخصصة لنقل الآليات، قبل أن تهوي وتصطدم بشكل مباشر بحافلة للنقل المزدوج كانت تقل عددًا من الركاب على الطريق الرابطة بين تطوان ومركز واد لاو عبر منطقة أوشتام.
واستنفر الحادث مختلف السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية والدرك الملكي، حيث جرى نقل الضحايا والمصابين إلى المستشفى، فيما باشرت مصالح الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، تحقيقًا لتحديد ظروف وملابسات هذه الفاجعة.
وخيم الحزن على الأوساط الرياضية بمدينة تطوان عقب انتشار خبر الحادث، بعدما فقد لاعب فريق المغرب التطواني، حديفة المحساني، شقيقته واثنين من أبناء شقيقته ضمن ضحايا الفاجعة، ومع ارتفاع الحصيلة إلى أربعة قتلى، خلفت المأساة حالة من الحزن والأسى في صفوف عائلة الضحايا وسكان المنطقة، وسط تواصل عبارات التعزية والتضامن مع الأسر المكلومة.
