فوجئ مسؤولو فريق المغرب التطواني باختفاء 10 لاعبين من فئاته الصغرى، إذ انقطعوا عن التداريب، دون سابق انذار، الأمر الذي أحدث ضجة كبيرة في الفريق.
هذا الاختفاء دفع المكتب المسير لفريق المغرب التطواني لكرة القدم لوضع شكاية بالنيابة العامة من أجل فك لغز اختفاء 10 لاعبين ينتمون إلى الفئات الصغرى لممثل “الحمامة البيضاء” في ظروف غامضة، حيث لم يظهر لهم أثر في الحصص التدريبية، وتعذر على مسؤولي الفريق الوصول إليهم أو التواصل مع أولياء أمورهم.
وأكد رضوان الغازي رئيس فريق “المغرب التطواني” في حديثه لراديو مارس أنه قدم شكايتين إلى كل من وكيل الملك بابتدائية تطوان وفوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يطلب من خلالهما التحقيق في الواقعة وملابساتها والوصول إلى حقيقة ما حصل, حتى لا تضيع مجهودات “الماط” الذي يضع تكوين الفئات الصغرى في صلب اهتماماته من أجل ضمان مستقبل أفضل لممثل الشمال.
وأشار رئيس المغرب التطواني إلى أن اللاعبين المختفين من مواليد سنوات 2000 و2001 و2002, مضيفا أن 6 منهم يتوفرون على عقود احترافية مع ممثل الشمال, في حين لا يتوفر الثلاثة الباقون على أي عقد في الوقت الراهن نظرا لكون سنهم الحالي لا يسمح لهم بالتعاقد مع الفريق.
وينتظر، حسب ذات المصادر أن يشرع الدرك الملكي في التحقيق في واقعة اختفاء لاعبي الماط من طرف النيابة العامة من خلال الاستماع إلى مسؤولين بمركز التكوين التابع للفريق التطواني وكذا استدعاء أولياء أمور اللاعبين المعنيين من أجل استجلاء الحقيقة،علما أن المصادر ذاتها لا تستبعد أن يكون وراء العملية سماسرة يسعون إلى نقل اللاعبين المختفين صوب فرق أخرى سواء بالمغرب أو دول اخرى.
