تشييع جثمان شهيدة رصاص “البحرية الملكيّة” وسط انتقادات حقوقية
جرى، عصر اليوم الاربعاء، تشييع جثمان الطالبة الجامعية حياة بلقاسم ، التي قضت نحبها على يد عناصر البحرية الملكية بساحل مارينا سمير ، نحو مقبرة بنكيران ، في جنازة مهيبة.
وعاينت “راديو تطوان” مراسيم تشييع جثمان الفقيدة في موكب مهيب حضره عدد كبير من الجيران الضحية والمتعاطفين مع الطريقة المأسوية التي ازهقت بها روح الفقيدة ،بحضور باشا المدينة و رئيس المنطقة الامنية تحت اعين عدد كبير من رجال السلطة.
وقوبل قرار السلطات المغربية في توظيف السلاح الناري لإيقاف قارب مطاطي سريع كان يقلُّ مهاجرين مغاربة،باستهجان حقوقي كبير ، وهو ما أدى إلى وفاة شابة (22 سنة) كانت تتابعُ دراستها بكلية العلوم القانونية و الاقتصادية و الاجتماعية بمرتيل؛ وإصابة 3 شباب مغاربة، كانوا على متن الزورق الذي تعرّض لإطلاق النار بعد عدم امتثال سائقه للتحذيرات الموجهة إليه.
وكشفت مصادر امنية أن الزورق سالف الذكر، يقوده مواطن من جنسية إسبانية، انطلق من الثغر المحتل مدينة سبتة، قبل أن تقوم خفر السواحل الاسبانية بمطاردتهم، ليفر الزورق نحو المياه المغربية، حيث رصدتهم اعين عناصر البحرية الملكية التي شرعت في إطلاق النار على الزورق، وذلك لثنيه عن الفرار وإرغامه على التوقف.
وأضافت ذات المصادر أن الضحية المتوفاة من مدينة تطوان، وتنتمي إلى أسرة فقيرة تقطن في حي جبل درسة؛ وكانت تحاول الوصول إلى الضفة الأخرى لمساعدة والديها اللذين أقعدهما المرض والفقر، مشيرة إلى أن “الزورق الذي كان يحمل حياة وبقية المهاجرين اعترضت البحرية طريقه قبالة مارينا سمير، وأصيب شابان آخران من مدينة تطوان هما “الحبيب. ص” و”حمزة. ب”، وثالث من مدينة شفشاون، وكلهم يتواجدون في مستشفى المضيق”.
