الجالية المغربية تشتكي “التفتيش المبالغ فيه” بباب سبتة
اشتكى عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، المُتَقاطرة على تراب المملكة من أوروبا والذين اختاروا معبر باب سبتة كمحطة للعبور من التفتيش الصارم والمبالغ فيه، فإلى جانب آلة السكانير المعتمدة في المعابر لمحاربة تهريب المخدرات والممنوعات، يقوم بعض عناصر الجمارك إلى إخضاع جميع حقائب المسافرين للتفتيش الدقيق والمبالغ فيه بالإضافة إلى المعاملة الغير اللبقة ما يجعل المسافر يحس أنه من المهربين أو المشكوك فيهم.
وأوضحت العديد من الشهادات التي استقتها جريدة راديو تطوان الإلكترونية أن “التنقل عبر باب سبتة أصبح صعب للغاية ، حيث يخضع عناصر الجمارك حقائب المسافرين إلى بحث دقيق وتفتيش في الأغراض المبالغ فيه، يؤدي بعض الاحيان الى بعثرة أغراضهم الشخصية والهدايا، الى جانب قيام بعض عناصر الجمارك بالمطالبة بهدايا رمزية أو القيام بمصادرة بعض المواد بحجة أنها ممنوعة ”.
وأضافت الشهادات ذاتها ، أن أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج ، مستاءون للغاية من بطء إجراءات ختم الجوازات وإجراءات التفتيش الصارمة والمعاملة الخشنة واللامسؤولة ”.
يذكر أن معبر باب سبتة يعرف حركية كبيرة خلال هذه الأيام تزامنا مع عبور نسبة مهمة من المسافرين منه، القادمين من أوربا لقضاء عطلتهم بالمغرب.


