حضور أمني مكثف بالفنيدق يجهض محاولات أكثر من 400 شخص للهجرة غير النظامية نحو سبتة

شهدت مختلف الأجهزة الأمنية، ليلة الأربعاء/الخميس، حالة استنفار قصوى على امتداد الشريط الساحلي الشمالي للمملكة المحاذي لمدينة سبتة المحتلة، وذلك تحسبًا لأي محاولات للهجرة غير النظامية، عقب تداول دعوات تحريضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى تنفيذ هجرة جماعية نحو الثغر المحتل.
وبحسب معطيات حصلت عليها جريدة راديو تطوان الإلكترونية، فقد باشرت المصالح الأمنية، مدعومة بعناصر القوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة، عمليات مراقبة وتمشيط مكثفة بالشواطئ والمناطق الساحلية القريبة من سبتة المحتلة، أسفرت عن توقيف المئات من الأشخاص، بينهم قاصرون مغاربة ومهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وأفادت المصادر ذاتها بأن التدخلات الأمنية مكنت من ضبط أكثر من 400 شخص، غالبيتهم من القاصرين والشباب الذين قدموا إلى المنطقة بهدف محاولة الوصول إلى سبتة المحتلة سباحة، في إطار الاستجابة للدعوات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي.
كما نفذت البحرية الملكية عمليات مراقبة وتدخل بالسواحل القريبة من الفنيدق وسبتة المحتلة، انتهت بتوقيف عدد من الأشخاص أثناء محاولتهم العبور سباحة.
ورغم هذه التحركات، تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الوضع الأمني ظل تحت السيطرة، بفضل الانتشار الأمني المكثف والتنسيق بين مختلف المصالح، فيما تستبعد مصادر مسؤولة ،تكرار سيناريو السنة الماضية، الذي شهد محاولات واسعة للهجرة غير النظامية رافقتها أعمال عنف وفوضى.
