تفاصيل جديدة ومؤثرة حول وفاة تلميذة بتطوان

شارك هذا على :

أصدرت مؤسسة آية المدينة للتعليم الخصوصي بيان حقيقة حول فاجعة هزت ساكنة مدينة تطوان، بمفارقة تلميذة الحياة بعدما أغمي عليها داخل الفصل الدراسي .

وأضافت المؤسسة، أن التلميذة (هبة الشرادي الدليمي) تبلغ من العمر ست سنوات، تدرس في المستوى الأول الابتدائي بنفس المؤسسة، وأن ادعاء وفاة الطفلة بنفس الداء الذي مات به أحد زملائها والذي كان يدرس معها بنفس الفصل في المؤسسة مند 10 أيام عاري عن الصحة.

وأشار البيان، أن التلميذة أغمي عليها داخل القسم حيث قامت المديرة بنقل التلميذة على وجه السرعة إلى مصحة خاصة بالمدينة، وبعد الكشف الأولي عليها، تبين أنها لفظت أنفاسها الأخيرة في الطريق.

وكان مقررا أن تدفن الطفلة يومه الجمعة، بعد أن قامت الأسرة بكل الإجراءات اللازمة لذلك، معتقدة أن وفاتها طبيعية، إلا أن تعليمات نيابية ستصدر في آخر لحظة يومه الجمعة، تؤجل عملية الدفن، وتحيل جثة الطفلة على مستودع الأموات بالمستشفى المدني، حيث سيتم إجراء تشريح دقيق للتأكد من سبب الوفاة، ونظرا للأبحاث الدقيقة المتخذة في هذا الشأن تم نقل الطفلة إلى مصلحة الطب الشرعي في طنجة.

وفي نفس السياق، أستبعد مصدر طبي مسؤول، أي علاقة محتملة بين وفاة الطفلة وقضية السعار الذي توفي به زميل لها في ذات المؤسسة، خاصة وأنه لم تظهر عليها من قبل أي علامات تشير إلى الإصابة بهذا الداء، وهو ما أكدته أسرتها من خلال فيديو لأحد المواقع مع أم الضحية، مما يرجح كفة إصابتها بمرض ما، سيتم الكشف عنه من خلال التشريح الطبي بتعليمات من وكيل الملك.

واستبعد ذات المصدر الطبي، أن تكون الطفلة قد أصيبت بداء السعار، مؤكدا أن أعراض المرض لا تظهر عليها نهائيا وأن وفاتها كانت مفاجئة، مبرزا في نفس الوقت، أن مرض السعار لا ينتقل من الإنسان إلى الانسان.

يذكر أن هذه الواقعة، أثارت تخوف أولياء التلاميذ الذين يدرسون بنفس المؤسسة التعليمية، خاصة بعد وفاة تلميذ ذو ست سنوات كان ضحية عضة قطة مصابة بمرض السعار.

وكان مكتب حفظ الصحة بجماعة مدينة تطوان، وفي إطار الإجراءات الوقائية للحيلولة دون انتشار الداء، نُظمت زيارة تفقدية لمرافق المؤسسة التعليمية التي يدرس فيها التلميذ المذكور، وكذا المجمع السكني المحيط بها، حيث تم إجراء تلقيحات ضد هذا الداء لفائدة أكثر من 40 تلميذا، فضلا عن عقد جلسة عمل مع مدير المؤسسة لمعرفة حيثيات إصابة الطفل المتوفي بهذا الداء.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.