حريق غابوي ببني حسان يستنفر طائرات «كنادير» وفرق الإطفاء بين تطوان وشفشاون
تواصلت، صباح الأحد 25 أكتوبر 2026، جهود فرق الإطفاء لمحاصرة حريق غابوي اندلع بمنطقة «كباش» التابعة لجماعة بني حسان بإقليم تطوان، بالقرب من الحدود الترابية لإقليم شفشاون، بعدما استنفر الحادث مصالح الوقاية المدنية والسلطات المحلية والجهات المختصة بحماية الغابات.
وشاركت في التدخلات عناصر الوقاية المدنية والوكالة الوطنية للمياه والغابات والقوات المساعدة والإنعاش الوطني، بدعم من آليات ومعدات ميدانية، إلى جانب مساهمة عدد من سكان المنطقة في جهود المساندة، وذلك بهدف تطويق البؤر المشتعلة ومنع امتداد النيران إلى مساحات غابوية إضافية.
وعرفت عمليات الإخماد دعماً جوياً بواسطة طائرات من طراز «كنادير» المخصصة لمكافحة الحرائق، حيث جرى توجيه التدخلات الجوية نحو المناطق التي تصعب فيها الحركة البرية وتحتاج إلى جهود مكثفة لتقليص انتشار ألسنة اللهب.
وتتباين الأرقام التي تداولتها المنابر بشأن حجم التعبئة البشرية، بين نحو 170 وأكثر من 180 وعنصر وصولاً إلى تقديرات أعلى، بينما تتفق المعطيات على وجود تعبئة واسعة شاركت فيها أجهزة متعددة. لذلك تبقى الحصيلة النهائية للعناصر والوسائل مرتبطة بما قد تعلنه الجهات الرسمية لاحقاً.
وتزيد وعورة التضاريس والرياح من صعوبة الوصول إلى بعض النقاط المشتعلة، ما يفرض مواصلة عمليات المراقبة والتدخل لتفادي انتقال الحريق نحو غطاء نباتي مجاور. ولم ترد ضمن الحصيلة الأولية المتاحة أنباء مؤكدة عن خسائر في الأرواح، فيما لم تتضح بعد المساحة الغابوية المتضررة.
ويعيد الحادث طرح تحديات الوقاية من حرائق الغابات في المناطق الجبلية الواقعة بين تطوان وشفشاون، خصوصاً ما يتعلق بالإنذار المبكر وسرعة الوصول إلى البؤر النائية وحماية السكان والغطاء الغابوي، في انتظار تقييم الأضرار والإعلان الرسمي عن السيطرة الكاملة على الحريق.


