صحيفة إسبانية ترصد تأخر برامج تسليح مغربية وتسلّط الضوء على مقاتلات F-16 والمسيرات

إشهار

شارك هذا على :

سلّطت صحيفة «El Español» الإسبانية الضوء على عدد من برامج التسليح التي أعلنت عنها المملكة المغربية خلال السنوات الماضية، مع التركيز على مدى تقدم تنفيذها، خصوصاً ما يتعلق بمقاتلات F-16 وطائرات الاستطلاع والطائرات المسيرة.

وأفادت الصحيفة، في تقرير نشرته اليوم السبت، بأن عدداً من برامج التحديث والتسليح لم يصل بعد إلى مرحلة التشغيل الكامل، مشيرة إلى أن مقاتلات F-16 Block 52، وعددها 23 طائرة، لا تزال من أبرز المقاتلات المتطورة التي تشكل أسطول القوات الجوية المغربية.

ويرتبط أحد أبرز برامج التحديث بصفقة أُعلن عنها سنة 2019، وافقت بموجبها الولايات المتحدة على بيع المغرب 25 مقاتلة من طراز F-16 Block 72، إلى جانب تحديث 23 مقاتلة من طراز F-16 Block 52 الموجودة في الخدمة.

وبحسب «El Español»، فقد عرف برنامج تسليم المقاتلات الجديدة تأخراً، في سياق تأخيرات شملت برامج موجهة أيضاً إلى مستخدمين آخرين لهذا الطراز، من بينهم تايوان. ولم تعلن شركة Lockheed Martin، وفق التقرير، عن موعد نهائي رسمي لدخول المقاتلات المغربية الخدمة.

وتُقدّر قيمة البرنامج بنحو 3.8 مليارات دولار، بينما سبق أن تحدثت تقارير عن إمكانية وصول الدفعة الأولى من المقاتلات إلى المغرب خلال السنة المقبلة.

وتطرقت الصحيفة كذلك إلى برنامج تحديث مقاتلات F-16 Block 52 الموجودة أصلاً في الخدمة، والذي حصل بدوره على الموافقة الأمريكية سنة 2019، مشيرة إلى أن تنفيذه لم يكتمل بعد.

كما تناول التقرير ما أثير خلال السنوات الماضية بشأن احتمال حصول المغرب على مقاتلات F-35 الأمريكية، وهو الملف الذي برز بشكل أكبر منذ نهاية سنة 2020. ووفق الصحيفة، لا يزال هذا الاحتمال غير محسوم، في ظل الكلفة المرتفعة المرتبطة بتشغيل وصيانة هذا النوع من المقاتلات.

ويضم أسطول المقاتلات المغربية، إلى جانب طائرات F-16، نحو 20 مقاتلة F-5 وحوالي 20 مقاتلة Mirage F-1، وهي طائرات تعود إلى أجيال أقدم.

وتوقف التقرير أيضاً عند مشروع اقتناء المغرب أربع طائرات SeaGuardian المخصصة للمراقبة والاستطلاع البحري، مشيراً إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كانت قد دفعت خلال نهاية ولايته الأولى باتجاه إتمام الصفقة.

قد يعجبك ايضا

إشهار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.