المغرب يعود إلى توقيت غرينيتش بعد تأخير الساعة بـ60 دقيقة
عاد المغرب، ابتداء من فجر اليوم الأحد 20 شتنبر 2026، إلى العمل بالتوقيت الزمني المتوسط لخط غرينيتش، بعد تأخير عقارب الساعة بستين دقيقة عند حلول الثانية صباحا، منهيا بذلك العمل بالساعة الإضافية.
ويأتي هذا الإجراء تنفيذا للمرسوم رقم 2.26.530 الصادر في 25 يونيو 2026 بشأن الساعة القانونية، بعدما قررت الحكومة نهاية العمل بالساعة الإضافية ابتداء من التاريخ المحدد.
ويهم التغيير مختلف المواطنين والإدارات والمؤسسات، بما فيها المرافق العمومية ووسائل النقل والمواعيد المهنية والدراسية. وفي تطوان وباقي مدن الشمال، يستحسن التأكد من ضبط الهواتف والساعات الرقمية تلقائيا، خاصة قبل المواعيد الإدارية والسفر والتنقل عبر الحافلات والقطارات والرحلات البحرية والجوية.
وقد تتأخر بعض الأجهزة أو التطبيقات في تحديث التوقيت بشكل آلي، لذلك ينبغي مقارنة الساعة المعروضة بالتوقيت الرسمي وتحديث إعدادات المنطقة الزمنية عند الحاجة، تفاديا لأي ارتباك في المواعيد.
وبهذا التغيير، أصبح التوقيت المعتمد في المغرب موافقا لغرينيتش UTC+0 ابتداء من اليوم، بعد تأخير الساعة بستين دقيقة.


