مطالب بإحداث مركز جهوي للصحة النفسية لتخفيف الضغط عن مستشفى الرازي بتطوان
تتجدد في تطوان مطالب بتعزيز العرض الصحي المخصص للأمراض النفسية والعقلية، عبر إحداث مركز استشفائي جهوي متخصص يخفف الضغط عن مستشفى الرازي ويرفع القدرة على استقبال المرضى وتتبع حالاتهم.
وتأتي هذه المطالب في ظل اعتماد سكان تطوان وعدد من الأقاليم المجاورة على المؤسسة الحالية، التي تستقبل حالات من المضيق وشفشاون ووزان، ما يجعل النقاش مرتبطاً باتساع المجال الجغرافي للخدمات المتاحة ومدى ملاءمة الإمكانات الحالية مع حجم الطلب.
ويركز المقترح المتداول محلياً على إنشاء مؤسسة بطاقة استيعابية أكبر، تتوفر على فضاءات ملائمة للعلاج وإعادة التأهيل، إلى جانب تعزيز عدد الأطباء المختصين والأطر التمريضية وتوفير التجهيزات الضرورية لتحسين ظروف الاستقبال والمتابعة الطبية.
كما تشمل المطالب تطوير خدمات ما بعد الاستشفاء، بما يساعد المرضى على مواصلة العلاج وإعادة الاندماج في محيطهم الأسري والاجتماعي، ويحد من عودة الحالات المستقرة إلى المستشفى بسبب غياب المواكبة الملائمة.
ورغم دخول المستشفى الجهوي للتخصصات بتطوان حيز الخدمة خلال يونيو الماضي، يظل ملف الصحة النفسية بحاجة إلى بنية متخصصة ومتكاملة، بالنظر إلى خصوصية التكفل الطبي والاجتماعي بهذا النوع من الحالات.
ويبقى الانتقال من المطالب إلى مشروع فعلي مرتبطاً بتنسيق القطاعات المعنية وتحديد الحاجيات والموارد والتمويل، فيما لم يصدر إلى حدود الآن إعلان رسمي يحدد برمجة مركز جهوي جديد أو موعد إنجازه.

