مؤسسة محمد داود بتطوان توقع اتفاقية تعاون لتعزيز البحث العلمي وحفظ الذاكرة

إشهار

شارك هذا على :

وقعت مؤسسة محمد داود للتاريخ والثقافة بتطوان اتفاقية شراكة مع مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود للدراسات الإسلامية والعلوم الإنسانية بالدار البيضاء، تروم توسيع آفاق التعاون العلمي والثقافي وتبادل الخبرات في خدمة البحث وصيانة الرصيد الوثائقي والتاريخي.

وجرى توقيع الاتفاقية يوم الخميس 22 أكتوبر 2026، خلال اختتام برنامج الأبواب المفتوحة الذي احتضنته مؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود بالدار البيضاء على مدى ثلاثة أيام، بحضور رئيسة مؤسسة محمد داود الدكتورة حسناء محمد داود والكاتب العام الدكتور إسماعيل شارية وممثلين عن المؤسسة المضيفة.

وشكلت المناسبة فرصة للتعريف برصيد مؤسسة محمد داود المرتبط بتاريخ تطوان وذاكرتها الثقافية، من خلال عرض قدمته رئيستها، إلى جانب مادة توثيقية سلطت الضوء على الخزانة ومحتوياتها وقيمتها بالنسبة إلى الباحثين والمهتمين بتاريخ المدينة والشمال المغربي.

إشهار

وتضمن البرنامج مائدة مستديرة تناولت تطوير خدمات المكتبات والمؤسسات المعرفية، بما في ذلك الرقمنة والتحول الرقمي، وتكوين العاملين في التقنيات الحديثة، وتعزيز التنسيق بين المكتبيين والمحافظين على الرصيد الوثائقي.

كما اطلع المشاركون على جوانب من تجربة المؤسسة المضيفة في تدبير المجموعات العلمية، من خلال زيارات إلى أقسام الكتب والمخطوطات والوثائق القديمة ومختبر الرقمنة، ضمن نقاش حول آليات تطوير العمل المكتبي وإتاحة المعرفة للباحثين.

وتفتح الاتفاقية مجالاً لتبادل التجارب وبناء مبادرات مشتركة بين مؤسستين تشتغلان على التاريخ والثقافة والدراسات الإنسانية، غير أن المشاريع التفصيلية والآجال التنفيذية للشراكة لم تُعلن ضمن المعطيات المنشورة عن اللقاء.

وتكتسي هذه الخطوة قيمة خاصة لتطوان بالنظر إلى ما تزخر به من أرصدة تاريخية ومكتبات وذاكرة مكتوبة، إذ يمكن أن يسهم تطوير التعاون المؤسسي والرقمنة في تسهيل الوصول إلى الوثائق وصيانة التراث العلمي للأجيال المقبلة.

قد يعجبك ايضا

إشهار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.