انجراف التربة يهدد شارعاً بكويلمة

شارك هذا على :

أثارت تدهورات طالت مقطعاً من شارع آمنة بنت وهب، المعروف لدى السكان باسم «دار الزكيك» بمنطقة كويلمة بمدينة تطوان، مخاوف متزايدة بشأن سلامة الطريق والمساكن المجاورة، بعد تجدد انجراف التربة بالتزامن مع التساقطات المطرية التي عرفتها المدينة خلال الأيام الماضية.

ويندرج الشارع ضمن النفوذ الترابي للملحقة الإدارية كدية السبع–كويلمة، حيث يشير سكان المنطقة، وفق شكايات محلية جرى تداولها الأربعاء 4 نونبر 2026، إلى أن التربة المحاذية للمقطع الطرقي أصبحت أكثر عرضة للتآكل، ما يثير الخوف من اتساع الضرر عند استمرار هطول الأمطار.

وتتعلق المخاوف أساساً بقدرة المقطع المتضرر على تحمل حركة السيارات والراجلين، وبتداعيات أي انجراف إضافي على الولوج إلى الحي. ويتحدث المتضررون عن احتمال انقطاع الطريق وعزل بعض المساكن، وهو احتمال يستدعي التقييم التقني ولا يعني أن انقطاعاً كلياً وقع بالفعل.

إشهار

ويطالب السكان السلطات المحلية والمصالح التقنية المختصة بإجراء معاينة ميدانية تحدد مدى استقرار التربة وحدود المنطقة المعرضة للخطر، مع اتخاذ تدابير وقائية مؤقتة إذا تبين أن المرور يشكل تهديداً للسلامة، ثم وضع برنامج إصلاح دائم بدل الاكتفاء بمعالجات ظرفية.

وتبرز أهمية فحص تصريف مياه الأمطار وحالة قنوات الصرف وحواف الطريق باعتبارها عوامل يمكن أن تؤثر في تماسك البنية الترابية، لكن لا يمكن تحديد السبب التقني الدقيق للتدهور أو المسؤوليات المرتبطة به دون تقرير معاينة من المختصين.

وحتى إعداد هذا الخبر، لم تتوفر معطيات رسمية منشورة تحدد حجم الانجراف بالأمتار، أو عدد المنازل المعرضة للتأثر، أو الأشغال المقررة وتاريخ انطلاقها. كما لم يثبت صدور قرار بإغلاق الشارع أمام حركة السير، ما يجعل تداول مثل هذه التفاصيل خارج المعطيات المؤكدة أمراً غير دقيق.

وتعيد هذه الواقعة الانتباه إلى أهمية الصيانة الاستباقية للمقاطع الطرقية القريبة من المنحدرات والتجمعات السكنية في تطوان، خصوصاً قبل فترات الأمطار، وإلى حاجة السكان لتواصل واضح يبين مستوى الخطر والإجراءات التي ستُتخذ لحماية المارة والمركبات.

قد يعجبك ايضا

إشهار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.