إقليم تطوان.. ساكنة دوار منكال تطالب بتمديد الحافلة 22 لتفادي قطع 3 كيلومترات مشياً

إشهار

شارك هذا على :

جدد سكان دوار منكال، التابع لجماعة السحتريين بإقليم تطوان، مطالبهم بتحسين الربط بالنقل العمومي، من خلال عريضة موجهة إلى عامل الإقليم يلتمسون فيها تمديد مسار الحافلة رقم 22 إلى حومة اسكاتو على الأقل، لتقريب الخدمة من التجمعات السكنية التي لا تصلها الحافلة حالياً.

وتشير المعطيات الواردة في العريضة، المؤرخة في 27 أكتوبر 2026 والتي أثير مضمونها صحفياً يوم الاثنين 2 نونبر، إلى أن عدداً من السكان يضطرون إلى قطع مسافة تتراوح بين كيلومترين وثلاثة كيلومترات سيراً على الأقدام للوصول إلى محطة النقل المتاحة.

وتقول الساكنة إن هذا الوضع يثقل كاهل التلاميذ الذين يتنقلون يومياً إلى المؤسسات التعليمية، فضلاً عن النساء وكبار السن والأشخاص الذين يحتاجون إلى النقل لقضاء أغراض إدارية أو صحية، خاصة عند سوء الأحوال الجوية أو في ساعات الصباح الباكر.

ويقترح أصحاب العريضة اعتماد حل انتقالي يتمثل في تمديد مسار الحافلة الكبيرة رقم 22 إلى حومة اسكاتو، ريثما يدخل مشروع الحافلات الصغيرة حيز الخدمة. وأشاروا إلى أن المشروع الأخير حصل، وفق ما ورد في مطالبهم، على موافقة مبدئية لم تُترجم بعد إلى تشغيل فعلي.

وأكدت المراسلة، بحسب مضمونها المنشور، توفر فضاء يمكن للحافلة استعماله للدوران في حومة اسكاتو، غير أن التحقق من ملاءمة الطريق والمناورات الممكنة ومتطلبات السلامة المرورية يبقى رهيناً بزيارة تقنية من الجهات المكلفة بتدبير النقل.

ولا تتضمن المعطيات المتاحة قراراً رسمياً بالموافقة على تغيير الخط أو تاريخاً لبدء الاستغلال على المسار المقترح، كما لا تحدد كلفة التعديل أو أثره على مواعيد الرحلات الحالية. ويتطلب تنفيذ أي تمديد التنسيق بين السلطات المنظمة ومشغل الخدمة والمصالح التقنية.

ويعيد مطلب دوار منكال إلى الواجهة مسألة عدالة التغطية بالنقل العمومي في المجال القروي وشبه الحضري بإقليم تطوان، ومدى قدرة الشبكة الحالية على الاستجابة لمتطلبات التمدرس والولوج إلى الخدمات، في انتظار جواب واضح بشأن مصير العريضة والخيارات المتاحة.

قد يعجبك ايضا

إشهار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.