سبتة تقرّ 10 مارس 2027 عطلة رسمية بمناسبة عيد الفطر.. يوم مؤدى عنه للعمال
أقرت السلطات الإسبانية بمدينة سبتة المحتلة، ضمن تقويم العطل المهنية لسنة 2027، يوم الأربعاء 10 مارس عطلة محلية بمناسبة عيد الفطر، على أن تكون مؤدى عنها وغير قابلة للتعويض، في قرار يهم العاملين والمهنيين بالمدينة، بمن فيهم أفراد الجالية المغربية والمقيمون من أصول مغربية.
ووفق القرار الذي نشرته النشرة الرسمية لمدينة سبتة المحتلة في عددها الصادر الثلاثاء 3 نونبر 2026، حُددت عطلتان محليتان للسنة المقبلة، هما 10 مارس بمناسبة نهاية شهر رمضان، و2 شتنبر بمناسبة يوم سبتة، إلى جانب بقية العطل الوطنية والجهوية الواردة في تقويم العمل.
وتعود المسطرة إلى مقترح صادق عليه مجلس المدينة يوم 29 شتنبر 2026، قبل أن تصدر موافقة مندوبية الحكومة الإسبانية بتاريخ 28 أكتوبر ويُنشر القرار في النشرة الرسمية، لتُثبت بذلك التاريخين ضمن العطل المحلية المعتمدة على مستوى المدينة.
ويعني وصف العطلة بأنها مؤدى عنها وغير قابلة للتعويض، وفق القانون المنظم للعطل المهنية الإسبانية، أنها تدخل في أيام الراحة المعترف بها قانوناً دون إلزام العمال بتعويض ساعاتها لاحقاً، مع مراعاة القواعد الخاصة بالقطاعات والخدمات التي قد تفرض استمرار العمل وتنظيم التعويضات وفق الاتفاقيات المطبقة.
ويشمل التقويم المهني المعلن في سبتة كذلك يوم 17 ماي 2027 بمناسبة عيد الأضحى، لكنه لا يندرج ضمن العطلتين المحليتين اللتين ثبتتهما المندوبية في هذا القرار؛ إذ إن المنظومة الإسبانية تميز بين العطل الوطنية والجهوية والمحلية في تكوين جدول أيام الراحة.
وبالنسبة إلى المقيمين والعاملين في سبتة، يتيح تحديد هذه التواريخ مبكراً الاستعداد للالتزامات الأسرية ومواعيد العمل والدراسة والتنقل، خاصة بالنسبة إلى العائلات التي تربطها صلات يومية بمدن تطوان والمضيق والفنيدق والمناطق المجاورة.
ويُذكر أن 10 مارس هو التاريخ المثبت إدارياً في تقويم العطل لسنة 2027 بسبتة، ولا ينبغي اعتباره إعلاناً مسبقاً عن نتيجة رؤية الهلال في بلدان أخرى، حيث قد تخضع بداية الأعياد الدينية للإثبات وفق الأنظمة المعتمدة محلياً.


