أمين الكرمة والمغرب التطواني.. روايتان حول الفسخ

إشهار

شارك هذا على :

وجد نادي المغرب أتلتيك تطوان نفسه أمام تطور جديد في ملف مدربه أمين الكرمة، بعدما انتقلت الأخبار المتداولة من مجرد اهتمام محتمل من طرف المغرب الفاسي بخدماته إلى معلومات صحفية تتحدث عن إقدامه على إنهاء ارتباطه بالنادي من جانب واحد، في مقابل بلاغ رسمي سابق يؤكد تمسك المكتب المديري باستمرار المدرب واحترام عقده.

وأعلن النادي في بلاغ تداوله الإعلام الرياضي يومي 3 و4 نونبر 2026 أنه يتابع ما يُنشر حول توجه المغرب الفاسي للتعاقد مع الكرمة، معبراً عن استغرابه من هذه الأخبار في مرحلة وصفها بالحساسة بالنسبة إلى المجموعة، ومنبهاً إلى انعكاساتها المحتملة على استقرار الفريق وتركيز اللاعبين.

وشدد المكتب المديري على أن المدرب لا يزال مرتبطاً بعقد سارٍ ويواصل مهامه على رأس الطاقم التقني، مؤكداً تمسكه بحقوق النادي التعاقدية ومطالبته مختلف الأطراف باحترام قواعد التعامل الرياضي بين الأندية. ولم يقدم البلاغ تأكيداً بوجود مفاوضات رسمية بين المدرب ونادٍ آخر.

إشهار

غير أن معطيات صحفية نُشرت ظهر الأربعاء 4 نونبر تحدثت، نقلاً عن مصدر مطلع، عن توجيه الكرمة إشعاراً إلى إدارة المغرب التطواني بفسخ عقده بشكل أحادي، وربطت الخطوة بما وصفته بتعثر تأهيل اللاعبين الجدد الذين كان الفريق يعوّل عليهم لتجاوز صعوباته الرياضية.

وتخلق هاتان الروايتان وضعاً يحتاج إلى توضيح حديث من الإدارة والمدرب؛ فالتأكيد السابق لاستمرار العقد لا يكفي وحده لنفي وقوع مراسلة لاحقة، كما أن خبر الفسخ المنسوب إلى مصدر صحفي لا يثبت تلقائياً انتهاء العلاقة التعاقدية بصورة نهائية أو تسوية آثارها القانونية.

ويأتي الجدل بعد خسارة المغرب التطواني أمام الوداد الرياضي بهدف دون رد، في سياق نتائج زادت الضغط على المجموعة، بينما يظل ملف تأهيل الانتدابات والتوازن بين متطلبات الطاقم التقني وإمكانات النادي من أبرز الأسئلة المطروحة على المكتب المديري.

وحتى اتضاح الموقف النهائي، يبقى السؤال الأساسي مرتبطاً بما إذا كانت إدارة المغرب التطواني قد توصلت فعلاً بإشعار الفسخ، وما إذا كان المدرب سيواصل الإشراف على الحصص والمباريات المقبلة، وكيف ستُعالج أي خلافات تعاقدية محتملة دون الإضرار باستقرار الفريق.

قد يعجبك ايضا

إشهار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.