«منطقة رمادية» تحصد الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للمسرح بتطوان

إشهار

شارك هذا على :

أسدل الستار مساء الجمعة 23 أكتوبر 2026 على الدورة السادسة والعشرين للمهرجان الوطني للمسرح بمدينة تطوان، بتتويج مسرحية «منطقة رمادية» بالجائزة الكبرى للمسابقة الرسمية، في حفل احتضنه مسرح إسبانيول التاريخي، بعد ثمانية أيام من العروض واللقاءات الفنية.

العمل المتوج من إنتاج جمعية «مبدعون ومبدعات» بمدينة فاس، وتأليف شيماء المزين وإخراج أيوب أبو النصر. ولم يقتصر تتويجه على الجائزة الكبرى، إذ نالت كاتبته أيضاً جائزة النص المسرحي، بعدما شاركت في المسابقة عشرة عروض قدمتها فرق من ست مدن مغربية.

وتتناول «منطقة رمادية» حكاية محامٍ تتغير حياته بعد قضية مهنية تقوده إلى أزمة نفسية تنعكس على علاقته بزوجته. ومن خلال هذا البناء الدرامي، يشتبك الواقع بالشك والذاكرة لتصبح الحدود بين ما حدث بالفعل وما تصنعه المخاوف موضع تساؤل.

إشهار

وعلى مستوى الإخراج، تقاسم أمين ناسور جائزة هذه الفئة عن «المصعد» مع مريم الزعيمي عن «ضباب»، فيما توزعت جائزتا التشخيص بين فنانين وفنانات من أعمال متعددة؛ إذ تقاسم جائزة التمثيل الرجالي عادل أبا تراب ومحمد شهير، وتقاسمت الجائزة النسائية ساندية تاج الدين وزهرة الهواوي.

كما سجلت مسرحية «ضباب» حضوراً بارزاً في الحصيلة الفنية لهذه الدورة بحصولها على جوائز في الإخراج والتمثيل والملابس والسينوغرافيا، بينما توزعت جائزة الأمل مناصفة بين أسماء لمين وعثمان يحياوين، في مؤشر على تنوع التجارب المسرحية المتنافسة.

وكان البرنامج العام للمهرجان قد جمع عروض المسابقة بأنشطة موازية شملت الندوات والورشات والمواكبة النقدية، ما منح الدورة فضاء للنقاش حول واقع المسرح المغربي وتحولاته الفنية والمهنية، إلى جانب التباري على الجوائز.

وبهذا الاختتام، تجدد تطوان موقعها كحاضنة سنوية للفن المسرحي الوطني، فيما تعيد نتائج الدورة إلى الواجهة أهمية استمرار هذه المواعيد الثقافية في تنشيط المدينة وفتح خشباتها أمام تجارب قادمة من مختلف جهات المملكة.

قد يعجبك ايضا

إشهار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.