
شنو كيشوف الشاب وراء السياج؟ وشنو خاص يكون هنا باش المستقبل ما يبقاش ديما فالجهة الأخرى؟
تطوان.. السؤال الحقيقي | الحلقة 03
من تطوان والفنيدق، أوروبا ماشي بعيدة.
ماشي نقطة فخريطة.
ماشي طيارة خاصها ساعات.
سبتة كاينة قدام العين.
الضو ديالها كيبان. البنايات قريبة. السيارات كدوز. والحدود اللي كتفصل بين «هنا» و«تما» فبعض المناطق كتكون أقرب من المسافة اللي كتفصل أحياء داخل نفس المدينة.
ويمكن هاد القرب بالضبط هو اللي كيخلي سؤال الهجرة فالشمال مختلف.
حيت الشاب هنا ما كيتخيلش أوروبا فقط.
كيشوفها.
وفي نهاية يوليوز 2026، تحول هاد القرب إلى واحد من أقسى المشاهد اللي عاشها الشمال خلال السنوات الأخيرة، بعدما تدفق عشرات الآلاف نحو سبتة براً وبحراً، وسط وفيات ومفقودين وأسر كتقلب على أولادها.
لكن من بعد ما يهبط غبار الصور والفيديوهات، كيبقى السؤال الأصعب:
علاش؟
علاش واحد الإنسان مستعد يرمي راسو فالبحر؟
علاش قاصر عندو 12 أو 15 أو 17 عام كيشوف السياج أقرب ليه من المدرسة أو الخدمة أو المستقبل؟
وعلاش حتى الأب والأم، اللي المفروض يخافو على ولدهم أكثر من أي واحد، يقدرو يوصلو لمرحلة يشوفو فيها نجاح محاولة الهجرة ديالو كأنه نجاة للعائلة كاملة؟
وهنا كيبدا السؤال الحقيقي:
شنو كاين تما… وما كيلقاهش هنا؟
قبل أي حاجة: سبتة نفسها ماشي جنة
هادي ربما أول مفاجأة خاص تتقال.
واحد يقدر يتخيل أن الشباب كيمشيو لمدينة عامرة بالشغل والرخاء والفرص.
ولكن الأرقام كتقول قصة أكثر تعقيداً.
فخلال الربع الثاني من 2026، وصلت نسبة البطالة في سبتة إلى حوالي 22.4%، حسب بيانات مستخرجة من مسح السكان النشيطين الإسباني EPA. وفي نفس الفترة، كانت نسبة البطالة على مستوى إسبانيا كلها 9.87% فقط.
يعني تقريباً:
أكثر من واحد من كل خمسة أشخاص نشيطين اقتصادياً فسبتة ما لاقيش خدمة.
وزيد عليها أن المعهد الوطني للإحصاء الإسباني نفسه كينبه أن أرقام سبتة ومليلية خاصها تتقرا بحذر بسبب صغر حجم العينات الإحصائية.
ولكن الاتجاه واضح:
سبتة ماشي مدينة بلا بطالة. بالعكس، البطالة فيها أكثر من ضعف المعدل الإسباني.
إذن إذا كانت حتى سبتة عندها مشكل ديال الشغل…
علاش باقية كتمثل «الخلاص»؟
وحتى الكراء تما كيعضّ
دابا ناخدو حاجة كيحتاجها أي واحد باغي يبدأ حياة جديدة:
دار.
في يونيو 2026، وصل متوسط السعر المطلوب للكراء في سبتة إلى حوالي 14.3 يورو للمتر المربع شهرياً، بارتفاع يقارب 10% مقارنة بسنة قبل.
شنو كيعني هاد الرقم فالواقع؟
شقة صغيرة نسبياً بمساحة 60 متر مربع تقارب:
858 يورو فالشهر.
وشقة 70 متراً:
حوالي 1,001 يورو فالشهر.
و80 متراً:
1,144 يورو تقريباً.
وفي المقابل، الحد الأدنى القانوني للأجر في إسبانيا سنة 2026 هو 1,221 يورو شهرياً في 14 دفعة، أي 17,094 يورو سنوياً.
يعني واحد خدام بالحد الأدنى وباغي يكري وحدو شقة 70 متر بالسعر المتوسط المعلن فسبتة، الكراء وحده يعادل تقريباً 82% من دفعة شهرية للحد الأدنى للأجر.
وحتى إلا قسمنا الأجر السنوي على 12 شهر باش نديرو مقارنة أكثر إنصافاً، فالكراء يبقى في حدود 70% من الأجر الإجمالي الشهري المكافئ.
قبل الماكلة.
قبل الضوء والماء.
قبل الإنترنت.
قبل النقل.
قبل الملابس.
قبل أي مصروف آخر.
إذن:
1,221 يورو ماشي 13 ألف درهم ديال «الربح الصافي».
وهادي بالضبط واحدة من الصور اللي كتضيع ملي كنديرو المقارنة غير بالعملة.
وحتى الاستهلاك فسبتة ما كيعطيش صورة ديال الثراء
حسب مسح ميزانية الأسر الإسباني، بلغ متوسط إنفاق الفرد في سبتة سنة 2025 حوالي 11,425 يورو في السنة، وهو ثاني أدنى مستوى بين الأقاليم الإسبانية، بعد مليلية.
وهنا خاصنا نكونو دقيقين:
هاد الرقم ما كيعنيش أن سبتة رخيصة.
يمكن أيضاً يكون انعكاساً لمستويات الدخل والقدرة الشرائية.
ولكن كيعطينا رسالة مهمة:
سبتة اللي كيشوفها البعض من الجهة الأخرى على أنها عالم من الوفرة، هي نفسها مدينة فيها بطالة مرتفعة، وضغط كبير للسكن، وقدرة استهلاكية أقل من كثير من المناطق الإسبانية.
يعني باختصار:
سبتة ماشي الحلم.
يمكن تكون فقط الباب اللي تخيلنا أن الحلم كاين من وراه.
إذن علاش كيبقى «تما» أقوى؟
هنا خاصنا نخرجو من الاقتصاد البسيط.
حيت الإنسان ما كيحسبش الحياة غير بالراتب.
كيحسبها أيضاً بالأفق.
كيقول:
واش نقدر نلقى عقد؟
واش القانون غادي يحميني؟
واش نقدر نتطور فالخدمة؟
واش نقدر نكري؟
واش نقدر نتزوج؟
واش بعد خمس سنين غادي نكون فبلاصة أحسن؟
وهنا كاينة واحد الجملة اللي كتختصر بزاف:
ماشي المشكل غير: «شحال غانربح؟»
المشكل حتى: «فين غادي توصلني حياتي؟»
يمكن تبدا بصغير.
ولكن إلا كنت كتشوف الدروج، تقدر تصبر.
المشكل ملي كتبقى كتحرك رجليك…
وكتحس أنك باق فالبلاصة نفسها.
ولكن كاينة حاجة أخطر: ملي كيولي الحلم عائلي
المهاجر ما كيبقاش دائماً شخصاً بوحدو كيحلم.
مرات العائلة كاملة كتدخل فالحلم.
وهذا بان بشكل مؤلم في أزمة سبتة الأخيرة.
رويترز قالت إن 1,342 قاصراً تم تسجيلهم في سبتة بعد موجة العبور، بينهم أطفال صغار وقاصرات، بينما تعرضت منظومة الاستقبال المحلية لضغط يفوق طاقتها بشكل هائل.
ولكن الأكثر إثارة للتفكير ماشي الرقم فقط.
هو موقف بعض الأسر.
وكالة Associated Press وثقت حالة شاب عمره 17 سنة رجع مصدوماً من سبتة واتصل بوالده، فكان سؤال الأب هو البحث عن طرق أخرى باش يوصل لأوروبا.
وصحيفة El País وثقت أباً من تطوان كان كيقلب على ولدو البالغ 20 سنة بعدما عبر سباحة، وقال وهو خايف عليه إنه ما باغيش يرجع من إسبانيا، ومستعد يرسل له ما بين 4,000 و5,000 يورو باش يبدأ حياة جديدة. كما وثقت أمّاً كانت تنتظر أخبار ولديها القاصرين، واحد عندو 12 سنة وأخته 15 سنة، بعدما عبرا نحو سبتة.
خاصنا هنا ما نعمموش.
ماشي الآباء كاملين كيدفعو أولادهم للهجرة.
والكثير منهم عاش الرعب وهو كيقلب على ولدو المفقود.
ولكن وجود حالات بحال هادي كيخلينا قدام سؤال اجتماعي ثقيل:
كيفاش يوصل الأب والأم لمرحلة يشوفو فيها أن أخطر رحلة يمكن يديرها ولدهم… يمكن تكون أحسن فرصة عندو؟
«سوفي راسك… ومن بعد سوفينا»
كاينة عبارة كتختصر عقلية موجودة عند بعض الأسر:
«غير سوفي راسك.»
يعني:
وصل.
ثبت راسك.
خدم.
جيب الأوراق.
ومن بعد عاون خوتك.
عاون الوالدين.
يمكن حتى جيبهم عندك.
وهنا الهجرة ما كتبقاش حلم فردي.
كتولي استثمار عائلي في شخص واحد.
الأب اللي ما وصلش لأوروبا، كيشوف المشروع يكمل فابنو.
الأم اللي ما تبدلاتش حياتها، كتقول يمكن بنتي تغير حياة العائلة كاملة.
ويقدر حتى القاصر يتحمل فوق كتافو حلم أكبر من العمر ديالو.
ما بقاش كيمشي غير باش «يسوفي راسو».
مرات كيمشي وهو حامل فكرة:
«إلى نجحت أنا… يمكن ننجحهم كاملين معايا.»
وهنا خاصنا نسولو بجرأة:
شنو وقع باش عائلة تشوف البحر أقل خطورة من المستقبل اللي كيتسنى ولدها هنا؟
ومن بعد جا TikTok وزاد الحلم نار
هاد الحلم العائلي كان موجود قبل TikTok.
ولكن السوشيال ميديا عطاتو البنزين.
اليوم الأم حتى هي كتشوف.
الأب كيشوف.
الولد كيشوف.
واحد من نفس الحومة فبرشلونة.
واحد شرا طوموبيل.
واحد شد الأوراق.
واحد كيصور راتبو.
واحد رجع فالصيف لابس مزيان.
وكيولي السؤال وسط العائلة:
«شوف فلان… علاش ما تكونش بحالو؟»
ولكن شنو ما كيبانش؟
الكراء ديال 1,000 يورو.
الضرائب.
الغربة.
السنوات بلا أوراق.
الخدمة السوداء.
المبيت مع خمسة أو ستة أشخاص.
واللي رجع خاوي اليدين.
TikTok كيوريك:
«وصلت.»
ولكن نادراً ما كيوريك:
«ومن بعد؟»
ويمكن هنا كتجي المفارقة ديال غزة… ولكن خاصنا نحذرو منها
كاينة صورة كتبقى تزنزن فالرأس.
كنشوفو الفلسطينيين في غزة وسط دمار وحرب ونزوح، ومع ذلك كيبقى الحديث عن الدار، والأرض، والرجوع.
ومن الجهة الأخرى، نشوف شاباً عندنا في بلد ما فيهش حرب، ويقول:
«غير نخرج.»
المفارقة قوية.
ولكن استعمالها باش نقولو:
«شوفو الفلسطينيين كيبغيو بلادهم وأنتم باغيين تهربو»
غادي يكون ظلم كبير.
لأن السياقين ما عندهم حتى علاقة ببعضهم.
فغزة، الأمم المتحدة كتقول إن معظم سكان القطاع، البالغ عددهم نحو 2.1 مليون نسمة، ما زالوا نازحين، وكثير منهم تعرض للنزوح مراراً، وسط قيود شديدة على الحركة والخروج والدخول.
يعني حتى «البقاء» تما ماشي دائماً اختياراً حراً.
و«الرحيل» ماشي دائماً متاحاً أصلاً.
لذلك المقارنة ما تصلحش باش نقيسو حب الوطن.
ولكن تصلح باش نطرح سؤالاً آخر:
شنو كيخلي الإنسان يشوف النجاة فالبقاء هنا… ويشوفها فالرحيل تما؟
حب الوطن ماشي هو العامل الوحيد.
كاين الأمن.
كاينة الهوية.
كاينة العائلة.
كاين الأمل.
كاين الإحساس بالكرامة.
وكاين الاعتقاد واش المكان اللي كتعيش فيه عندو مستقبل ليك ولا لا.
وهنا ربما الدرس ماشي:
«خص الشباب يتعلقو أكثر ببلادهم».
بل:
«خص البلاد تعطي للشباب أسباب أكثر باش يتعلقو بمستقبلهم فيها.»
لأن حب الوطن ما كيخلصش الكراء
يمكن تقول للشاب:
بلادك زوينة.
بلادك تاريخ.
بلادك عزيزة.
وبلادك بالفعل كتستاهل الحب.
ولكن فآخر الشهر، عندو أسئلة أخرى.
الخدمة فين؟
الأجر شحال؟
الكراء بشحال؟
واش نقدر نتزوج؟
واش نقدر نعيش بلا ما نبقى تابع للوالدين حتى لـ35 عام؟
واش إلى قريت غانلقى؟
واش إلى خدمت غانتقدم؟
الوطن ما خاصوش يكون غير المكان اللي كنحبو.
خاصو يكون حتى المكان اللي نقدروا نعيشو فيه.
ونرجعو لتطوان: واش فعلاً هنا «ما كاين والو»؟
لا.
وهنا الحلقات الثلاث ديال «تطوان.. السؤال الحقيقي» كيبداو يركبو بحال Puzzle وحدة.
فالحلقة الأولى سألنا:
«تطوان ما فيها والو؟»
ولقينا أن عندها إمكانيات كبيرة.
فالحلقة الثانية:
«تطوان كتعيش شهرين فالسنة؟»
وسألنا كيفاش نحولو هاد الإمكانيات إلى اقتصاد كيخدم 12 شهر.
ودابا وصلنا للسؤال اللي يمكن يكون أهم منهم كاملين:
واش هاد الاقتصاد كيوصل للشاب؟
عندنا Tetouan Park.
عندنا منطقة الأنشطة الاقتصادية بالفنيدق.
عندنا الجامعة.
عندنا المطار.
عندنا السياحة.
عندنا الصناعة التقليدية.
عندنا القرب من طنجة.
ولكن واحد عندو 22 عام ما كيسولش:
«شحال مساحة المنطقة الصناعية؟»
كيسول:
«كيفاش نخدم فيها أنا؟»
ما كيسولش:
«شحال عدد السياح؟»
كيسول:
«واش نقدر نلقى خدمة محترمة وماشي غير شهرين؟»
ما كيسولش:
«شحال استثمرنا؟»
كيسول:
«وأنا… شنو تبدل فحياتي؟»
يمكن الفرق الحقيقي بين «هنا» و«تما» هو الثقة
سبتة عندها بطالة 22%.
الكراء فيها ثقيل.
وماشي أي واحد دخل غادي يلقى عقد وخدمة ودار.
إذن علاش الحلم باقي؟
ربما لأن «تما» كاينة الثقة في إمكانية المسار أكثر من النتيجة المضمونة.
حتى إلا ما لقاهاش فعلاً، هو داخل وهو معتقد:
نبدأ من تحت.
نخدم.
نجيب الأوراق.
نتطور.
نستقل.
نبني حياتي.
المشكل الكبير كيكون ملي هاد القصة ما كتبانش ليه ممكنة هنا.
ولهذا الدولة تقدر تستثمر الملايير.
ولكن خاص المشروع الكبير يتحول إلى قصة صغيرة يفهمها الفرد:
أنا قريت هاد التخصص.
دخلت هاد الشركة.
بديت بهاد الأجر.
من بعد ثلاث سنين وصلت لهاد المستوى.
كريت داري.
بنيت حياتي.
هادي هي القصة اللي خاصها تنافس Reel ديال Barcelona.
أكبر منافس للحريك ماشي السياج
ممكن تزيد المراقبة.
تسد المعابر.
تحارب الإشاعات.
تراقب البحر.
وهذا كله جزء من تدبير الحدود.
ولكن الحاجز الأمني كيمنع العبور.
ما كيقتلش بالضرورة الفكرة.
إلى بقى الشاب مقتنع:
«ما عنديش مستقبل هنا.»
غادي يبقى كيقلب على شي «تما».
سبتة اليوم.
قارب غدا.
فيزا بعد غد.
أي طريق.
ولهذا أكبر منافس للهجرة الخطرة ماشي سياج أعلى.
أكبر منافس هو حياة هنا كتبان ممكنة.
كيفاش نخليو البقاء حتى هو حلم؟
يمكن هادي هي أصعب جملة فالسلسلة كاملة.
ما خاصناش نطلبو من الشباب ما يسافروش.
السفر زوين.
الدراسة برا فرصة.
الهجرة القانونية للعمل يمكن تبدل حياة الإنسان.
والعالم اليوم مفتوح.
المشكل ماشي أنك تحلم بأوروبا.
المشكل:
ملي أوروبا تولي الحلم الوحيد.
خاص الشاب يقدر حتى هو يتخيل سيناريو آخر:
يقرا فتطوان.
يتكون.
يلقى خدمة.
يدخل لمقاولة.
يدير مشروع.
يخدم فالتكنولوجيا.
فالسياحة.
فالصناعة.
فالتجارة.
فالصناعة التقليدية.
ويقدر من بعد خمس أو عشر سنوات يقول:
«تقدمت.»
ماشي ضروري يكون غني.
ولكن يحس أن الطريق كاين.
لأن يمكن فالآخر الشاب اللي كيجري نحو سبتة ماشي باغي إسبانيا فحد ذاتها.
هو باغي:
خدمة.
استقلال.
كرامة.
أمان.
دار.
أسرة.
وغد أحسن من اليوم.
وإذا قدرنا نوفروا هاد الحلم هنا…
يمكن السياج يبقى فبلاصتو.
ولكن ما يبقاش عندو نفس السحر.
السؤال الحقيقي ماشي: «علاش كيمشيو؟»
يمكن بقينا سنوات كنسولو السؤال الغلط.
علاش كيهربو؟
علاش ما كيبغيوش بلادهم؟
علاش كيسمعو لـTikTok؟
يمكن السؤال اللي خص يتسول هو:
«شنو خاصنا نديرو باش واحد عندو 17 عام ما يشوفش البحر أقصر طريق للمستقبل؟»
وحتى الأب اللي فشل فالحلم ديالو، ما يبقاش مضطر يحطو كامل فوق كتاف ولدو.
وحتى الأم ما تبقاش كتشوف صورة ولدها وراء السياج وتقول:
«غير يبقى تما… يمكن يسوفي راسو.»
لأن أخطر حاجة ماشي أن الشباب يحلمو بأوروبا.
وأخطر حاجة حتى ماشي أنهم يبغيو يسافرو.
أخطر حاجة هي أنهم يقتانعو أن «هنا» ما بقى فيه حتى حلم.
ولهذا، السؤال الحقيقي الثالث ماشي:
«كيفاش نخليو الشباب ما يمشيوش؟»
ولكن:
«كيفاش نخليو البقاء حتى هو حلم يستاهل؟»
تطوان.. السؤال الحقيقي | 03
