
وجدت أسرة في مدينة مرتيل، يوم أمس الخميس (24 يناير)، نفسها في الشارع، بعد إقدام القوات العمومية على تنفيذ حكم بالإفراغ في حقها.

وأفادت مصادر محلية، بأن العائلة “ما تزال وإلى حدود الساعة تفترش الأرض في حي الديزة وسط البرد القارس”.و المتكونة من سيدة تبلغ من العمر 42 سنة، ولها خمسة أطفال، بينهم اثنان مصابان بإعاقة جسدية وذهنية، فيما يقبع زوجها في السجن.وأورد المصدر ذاته أن السيدة صدر في حقها حكم قضائي ثانٍ، بسبب عدم دفع تكاليف الكراء لمدة 18 شهرا متتالية، مما نتج عنه إفراغها بالقوة.
وأضاف المصدر أن صاحب المنزل قرر، بعد الحكم القضائي الأول، منح السيدة مهلة ستة أشهر، ومسامحتها في مصاريف سنة من الاكتراء، إلا أنها لم تلتزم.

وخلف تنفيذ حكم الإفراغ استياء جيران المعنية وبعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين دعوا إلى احتضانها وعدم تركها وأبنائها عرضة للتشرد، خاصة في هذه الأجواء التي تعرف موجة من البرد القارس.