معلمو السياقة بتطوان غاضبون
في خطوة تصعيدية للرد على قرار محمد نجيب بوليف، كاتب الدولة المكلف بالنقل، خاض مهنيو تعليم السياقة، صباح الاثنين الماضي، وقفة احتجاجية أمام مقر مركز تسجيل السيارات بتطوان، مدعومين من قبل هيآت مهنية وطنية ونقابات تابعة للقطاع.
وأوضح الراقي مصطفى، الكاتب العام للجامعة المغربية لتعليم السياقة بالمغرب، في تصريح لـ «الصباح»، أن هناك تراجعا خطيرا عن المكتسبات، مؤكدا أن ما قام به كاتب الدولة المكلف بالنقل، أخيرا، يعتبر عقوبة جماعية ضد المهنيين، ما لا يمكن السكوت عنه لأنه يهدد مستقبل القطاع والعاملين به.
وفي شرحه لسبب الوقفة الاحتجاجية التي عرفتها تطوان، وصف مهني قرار كاتب الدولة بالعقابي، والقاضي بتقليص عدد الممتحنين بالنسبة إلى مركز تطوان من 114 إلى 20 ممتحنا فقط، ما يعتبر مسا خطيرا بمكتسبات المهنيين، والذي أصبح يهدد مستقبل القطاع ككل، إذ أن التأخر في برمجة مواعد امتحانات السياقة، دفع بالكثيرين إلى العدول عن ذلك، وبالتالي ضياع مجموعة من الحقوق.
وأضاف المتحدث أن حرمان قرابة 94 ممتحنا يوميا يحرم خزينة الدولة من أكثر من 68 ألف درهم، والمهنيين من 80 ألفا، وهي أرقام مرشحة للارتفاع مع عزوف الكثيرين عن اجتياز الامتحانات، ما يهدد العاملين في القطاع ويدفع المؤسسات للتخلص من مستخدميها بسبب ضعف المداخيل.
ويعتزم المعنيون تنفيذ وقفة احتجاجية بالرباط، الأسبوع المقبل، بمعية باقي الهيآت الوطنية الأخرى، مع القيام بمسيرة انطلاقا من تطوان بمشاركة أكبر عدد ممكن من المهنيين والمستثمرين في هذا القطاع.
الصباح

