مستشفى سانية الرمل يعاني خصاص الموارد البشرية
كشف مصدر طبي من داخل المستشفى الإقليمي سانية الرمل أن القطاع الصحي بهذا المستشفى يواجه تحديا كبيرا، يتمثل في النقص الحاصل في “الأطر الطبية وشبه الطبية وقلة الموارد البشرية واللوجستيكية وانعدام الأدوية المخصصة للفئات الهشة والمعوزة”.
وأوضح المصدر ذاته، في تصريح لراديو تطوان، أن القطاع الصحي، بالمستشفى الإقليمي، عرف، في السنوات الأخيرة، تدهورا خطيرا، بسبب “صمت الوزارة” الوصية، وبسبب أيضا “التوزيع غير العادل للموارد البشرية بين مختلف الجهات والأقاليم”.
وأضاف المصدر ذاته، أن المستشفى الإقليمي يعاني في صمت، بسبب النقص الحاصل في الأطر الطبية وشبه الطبية، موضحا أنه لا يعقل لثلاثة أو أربعة أطباء الاستجابة لانتظارات عشرات المرضى الذين يتوافدون على مستعجلات المستشفى الإقليمي بشكل يومي، ملتمسين من الوزارة الوصية توزيع الموارد البشرية بشكل عادل بين مختلف أقاليم المملكة.
يشار أن مدينة تطوان عرفت سنة 2019 انطلاق أشغال بناء مستشفى جهوي متعدد التخصصات بالطريق الدائري بمدينة تطوان، حيث يشهد مشروع بناء الصرح الاستشفائي تعثر في الإنجاز تجهل أسبابه.
ومن شأن إنجاز هذا المستشفى الجديد الذي تصل ميزانيته إلى 5.5 مليار درهم أن يستجيب لفئة كبيرة من المواطنين بإقليم تطوان، ورفع الضغط عن المستشفى الإقليمي سانية الرمل، والذي يعرف العديد من الاختلالات على مستوى التجهيزات والموارد البشرية.

