ضبط سيارتين محملتين بكميات من مخدر الشيرا بمعبر باب سبتة يعيد الجدل حول الاكتظاظ ومطالب اعتماد “السكانير”

شارك هذا على :

شهد معبر باب سبتة، خلال الساعات الأولى من صباح أمس الأربعاء، عملية أمنية وجمركية أسفرت، وفق معطيات متداولة، عن حجز سيارتين خفيفتين كانتا تحملان كميات مهمة من مخدر الشيرا مخبأة بإحكام داخل هياكلهما.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد جرى توقيف السيارتين حوالي الساعة الرابعة صباحًا، بعدما اشتبهت عناصر الجمارك والأمن الوطني في حمولتهما، ليتم اكتشاف نحو 35 كيلوغرامًا من مخدر الشيرا داخل السيارة الأولى، وما يقارب 40 كيلوغرامًا داخل السيارة الثانية، وأضافت المصادر أن سائقي السيارتين شابان يبلغان من العمر حوالي 22 سنة.

وأعادت هذه العملية إلى الواجهة النقاش بشأن الاكتظاظ الذي يعرفه المعبر الحدودي، خاصة على مستوى المنطقة المعروفة بـ”الفيلة”، حيث يرى عدد من المتابعين أن تكرار محاولات تهريب المخدرات يشكل أحد الأسباب الرئيسية التي تفرض تشديد إجراءات المراقبة، وما يترتب عنها من بطء في عمليات التفتيش وطول مدة الانتظار.

وفي السياق ذاته، تتواصل الدعوات إلى تعزيز وسائل المراقبة التقنية داخل المعبر، وعلى رأسها اعتماد أجهزة المسح الضوئي (السكانير)، بما يساهم في الرفع من فعالية عمليات التفتيش، وتسهيل انسيابية العبور، مع الحفاظ على الجاهزية الأمنية في مواجهة شبكات التهريب.

كما تداولت مصادر محلية معطيات تفيد بنقل أحد عناصر الجمارك، الذي شارك مؤخرًا في عملية حجز كمية كبيرة من المخدرات قُدرت بنحو 120 كيلوغرامًا خلال الأسبوع الماضي، إلى مدينة الحسيمة، دون أن تصدر أي توضيحات رسمية بشأن دوافع هذا القرار.

ويبقى انتظار البلاغات الرسمية الصادرة عن المصالح الأمنية والجمركية ضروريًا لتأكيد تفاصيل هذه الوقائع والإحاطة بكافة ملابساتها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.