حملة أمنية تقود مبحوث عنهم إلى التوقيف بالعرائش والقصر الكبير

أسفرت حملة أمنية بمدن العرائش والقصر الكبير وصفت بـ “الواسعة”، شنتها فرقة مكافحة العصابات (BAG) التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بتطوان، وفق تعليمات النيابة العامة المختصة، للحد من الجريمة بكل أشكالها في إطار استباقي، وإيقاف عدد من المبحوث عنهم من قبل المصالح الأمنية في قضايا مختلفة، وبالخصوص الاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية، و ضبط حالات التلبس بالنفوذ الترابي بمدن العرائش والقصر الكبير مع  إيقاف  المخالفين والخارجين عن القانون، وتنقيط العشرات من المواطنين بحثا عن المطلوبين للعدالة.

وبحسب مصادر “راديو تطوان” فإن الحملة الأمنية بالنفوذ الترابي لإقليم العرائش أسفرت، إلى حدود مساء السبت، عن ضبط ما يفوق 22 شخص مطلوب للعدالة بسبب تهم مختلفة، فضلا عن توقيف عدد من المشتبه فيهم متلبسين بسبب ارتكابهم جنحا متنوعة، حيث خضعوا منذ بداية الحملة لتدابير الحراسة النظرية، والاستماع إليهم، وعرضهم على ممثل الحق العام، أو تسليمهم إلى المراكز الترابية أو الأمنية، التي أصدرت في حقهم مذكرات البحث للاختصاص.

كما أسفرت العمليات الأمنية، التي باشرتها نفس الفرقة على مستوى مدينة القصر الكبير، والتي تأتي بعد نداءات متكررة وجهتها ساكنة المدينة من أجل تعزيز الوجود الأمني وتكثيف الحملات التطهيرية، من اعتقال 11 شخص من المبحوثين عنهم، وكذا اقتحام أوكار عديدة يستغلها جانحون لممارسة أنشطتهم الممنوعة، فضلا عن توقيف حد أكبر مروجي المشروبات الكحولية بعد عملية رصد للأنشطة التجارية للشخص المعني، مكنت من حجز كمية مهمة من مختلف أشكال المنتجات الكحولية؛ تجاوز 500 وحدة.

واستحسن فاعلون جمعويون، إلى جانب عدد من السكان، في اتصالات متفرقة براديو تطوان، هذا النوع من الحملات الذي يلامس مطالبهم وحاجياتهم، بسبب اتساع الرقعة الجغرافية وارتفاع النمو الديمغرافي بالمناطق المذكورة.

المصدر ذاته أكد أن “هذه الحملة الأمنية تأتي في إطار تفعيل مخطط عمل وضعته المديرية العامة للأمن الوطني يروم تكثيف التغطية الأمنية، وتنفيذا لتعليمات والي ولاية أمن تطوان، وذلك من أجل تعزيز شعور المواطنين بالأمن والأمان، ومحاربة جميع أنواع الجريمة والإتجار بالمخدرات مكافحة الشبكات الإجرامية، وملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم في إطار القضايا الكبرى، فضلا عن مباشرة الأبحاث والتحقيقات الجنائية في الجرائم الموسومة بالتعقيد والجرائم العالقة”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.