حركة انتقالية جزئية لرجال السلطة بتطوان

شارك هذا على :

شهد إقليم تطوان، يوم الجمعة 10 أبريل 2026، حركة انتقالية جزئية في صفوف رجال السلطة، تروم ضخ دماء جديدة داخل هياكل الإدارة الترابية وتعزيز ديناميتها، بما يساهم في تحسين جودة تدبير الشأن المحلي وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة.

وترتكز هذه التعيينات على معايير الكفاءة والاستحقاق وتكافؤ الفرص، من خلال اختيار أطر إدارية راكمت تجارب مهنية متنوعة، قادرة على مواكبة متطلبات المرحلة وتحديات التنمية المحلية.

وفي هذا الإطار، تم تعيين أربعة رجال سلطة في مناصب مختلفة بالإقليم، ويتعلق الأمر بكل من عمر آيت التهامي رئيسا للمنطقة الحضرية الأزهر، ورضوان بحار قائدا بإحدى الملحقات الإدارية، وسفيان حي قائدا على قيادة بني يدر، إضافة إلى عمر حجاجي الذي التحق بالكتابة العامة للإقليم.

وأكدت التوجيهات المصاحبة لهذه الحركة على ضرورة مواصلة التعبئة والانخراط الفعلي في تنزيل الأوراش التنموية الكبرى، والسهر على تنفيذ البرامج العمومية بكفاءة وفعالية، مع الحرص على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما شددت على الالتزام بالتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والعمل بروح المسؤولية وتعزيز التواصل والانفتاح على المواطنين، خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة والأشخاص في وضعيات هشة.

وفي هذا السياق، تم التأكيد على أهمية الانفتاح على مختلف الفاعلين، من مغاربة العالم، والمرأة والشباب، وفعاليات المجتمع المدني، والمستثمرين، والمهتمين بالشأن الثقافي والرياضي، مع اعتماد منهجية القرب وجعل الإدارة في خدمة المواطن.

كما دعت التوجيهات إلى جعل مكاتب رجال السلطة مفتوحة أمام المواطنين، والإنصات لانشغالاتهم، والعمل على معالجتها ميدانيا، مع اعتماد مقاربة تشاركية قائمة على التنسيق والتكامل مع مختلف المتدخلين على المستوى المحلي والإقليمي والجهوي.

وفي نفس الإطار، تم التأكيد على ضرورة مواكبة عمل الجماعات الترابية وتعزيز التنسيق مع المصالح اللاممركزة للدولة والمؤسسات العمومية، إلى جانب إشراك فعاليات المجتمع المدني في بلورة الحلول التنموية.

كما تم التشديد على مضاعفة الجهود للتصدي لظواهر الهجرة غير القانونية والبناء العشوائي والاحتلال غير المشروع للملك العام، مع العمل بالموازاة على تشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل، ودعم المبادرات المقاولاتية والتعاونيات، خاصة لفائدة الشباب.

وأكدت التوجيهات أيضا على أهمية دعم مشاريع التشغيل الذاتي وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي للفئات الهشة وذوي الاحتياجات الخاصة.

وفي ختام هذه المناسبة، تمت الدعوة إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف المتدخلين الترابيين، ومواكبة رجال السلطة الجدد في أداء مهامهم، بما يخدم الصالح العام ويكرس احترام القانون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.