جمعية محبي ريال مدريد توضح حقيقة اعتراض مركز تحاقن الدم على دم المدرديين في تطوان

على إثر الموقف الذي تعرضت له جمعية تطوان لمحبي ريال مدريد (بينيا ريماطي) يوم الجمعة الماضي 12 يناير في باب مركز تحاقن الدم بتطوان بعد أن حضر 25 عضوا من أعضائها للتبرع بقطرات من دمهم و اصطدامهم باللامبالاة من طرف الجهات المكلفة بتسيير المركز المذكور ..وهي الجهات نفسها التي حددت الموعد السالف الذكر.
وبعد اثارة هذا الوضع بطرق شتى من طرف العديد من الجهات التي منها من أصابت في وصف الحدث و منها من بالغت في طريقة طرحه خاصة على الشبكة العنكبوتية
و رغبة من المكتب الإداري للبينيا في توضيح الأمور ووضع النقط على الحروف فقد ارتأى نشر البيان التالي:
1) إن مبادرة القيام بعملية التبرع بالدم من طرف بعض أعضاء بينيا ريماطي جاءت تلقائية من المكتب الاداري للبينيا و بتجاوب تام من الكثير من أعضائها المنخرطين.
2) إن التنسيق لتحقيق العملية تم بين الرئيس المنتدب للبينيا و الفاعل الجمعوي المعروف الأستاذ سلام بلحاج و بين المسؤول الأول عن المركز الدكتور خالد….و باقتراح من هذا الأخير تم تحديد يوم 12 يناير 2018 على الساعة 10 كموعد لتنفيذ العملية…و بناء عليه تم ربط الاتصال بالأعضاء الراغبين في التبرع و حثهم على احترام الموعد ما أمكن.
3) في مساء يوم الأربعاء 10 يناير و بمكالمة هاتفية أخبر السيد سلام بلحاج الرئيس المنتدب للبينيا بأن الدكتور المسؤول عن المركز سيكون خارج تطوان يوم 12 يناير و يقترح تأجيل الموعد.
4) الرئيس المنتدب للبينيا استغرب من هذا الطارئ و أكد للسيد بلحاج أنه لن يضمن التزام الأعضاء المتبرعين بالحضور في موعد آخر…علما أن كل واحد
منهم قام بالاعداد للحضور و طلب الترخيص من ادارته أو من مشغله للحضور ( ومن الأعضاء من كان سيحضر من خارج تطوان..من المضيق ووادي لو مثلا )..فكان أن طلب السيد بلحاج مهلة لتدبير الموضوع.
5) بعد دقائق معدودة عاد السيد سلام بلحاج للاتصال هاتفيا بالرئيس المنتدب للبينيا مؤكدا له أن وفد البينيا سيجد في استقباله طبيبا آخر يعوض الدكتور خالد و أن الموعد مازال قائما.
6) في حدود الساعة 09.45 دقيقة من صباح الجمعة 12 يناير كان أعضاء الجمعية حاضرين عند باب المركز …فكانت المفاجأة أولا أنهم وجدوا الباب مغلقا……و بعد مرور نصف ساعة حضرت بعض الممرضات….وعند استفسارهن عمن سيهتم بأمر عملية التبرع بالدم كان جوابهن أن الطبيب البديل قد يحضر.. ولكن في أية ساعة …الله أعلم.
7) بعد انتظار آخر…قرر أعضاء الجمعية الانسحاب بهدوء تام و بمسؤولية مستغربين هذا الأمر وهذه اللامبالاة.
8) بعد ذلك تم ربط الاتصال هاتفيا بالفاعل الجمعوي السيد سلام بلحاج و إشعاره بالواقعة ورغم تحركاته المشكورة لم ينجح في إنقاذ الموقف…و كان رده أن مركز تحاقن الدم بتطوان يعاني بالفعل من نفص مهول في الأطر المتخصصة و أن جمعيته كاتبت العديد من الجهات المسؤولة تثير فيها هذا الموضوع.
و ختاما ، فإن جمعية تطوان لمحبي ريال مدريد اذ توضح هذا الأمر تؤكد مرة أخرى أنها على استعداد لتكرار هذه المحاولة الإنسانية و أنها تضم صوتها الى صوت جمعيات المجتمع المدني بتطوان للمطالبة بتعيين أطر جديدة وكافية في هذا المركز مؤكدة أن تصحيح المسار داخل العديد من المؤسسات و المراكز يتطلب جهدا كبيرا وتضحيات أكبر من الجميع.
و به وجب التوضيح

القسم الاعلامي للجمعية 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.