افتتحت بتطوان، امس، فعاليات الدورة الـ20 من المهرجان الوطني للمسرح ،التي ستستمر فعالياته إلى غاية الرابع عشر من شهر دجنبر.

وفي كلمته الافتتاحية، قال وزير الثقافة والاتصال محمد الاعرج “أن هذا الملتقى السنوي يعتبر موعدا يتوج سنة كاملة من العمل الفني والعطاء الإبداعي للمسرح الوطني بمختلف تجاربه واتجاهاته ومدارسه، وفرصة للتداول بشأن التجربة الوطنية في مجال المسرح التي تعد حاضرة بقوة على المستوى العربي والقاري، من خلال الأعمال الفنية الناجحة التي تكرس ريادة الفن المغربي.
كما أبرز السيد الوزير، أن الوزارة تعمل جادة من خلال مخططها التنفيذي على مواكبة الإبداع والمبدعين ببلادنا، حيث وضعت لهذا الغرض، عدة آليات تقنية وتدبيرية ومالية تروم النهوض بالعمل الثقافي وتوفير المناخ الملائم لتشجيع عملية الإبداع الفني في ظروف مناسبة، وكذا تعزيز وتقوية الإطار القانوني المنظم لمجال المسرح مع الفاعلين الأساسيين بهدف إرساء مرتكزات الصناعة الثقافية.
وفي السياق ذاته، استعرض السيد الوزير عددا من التدابير الإجرائية المتخذة من طرف الوزارة، حيث تم توسيعشبكة المسارح و دور العرض وإحداث بنيات تحتية جديدة بكافة ربوع المملكة، قصد تحقيق عدالة مجالية تيسر وصول الثقافة والفنون لمختلف الجهات تفعيلا لسياسة قرب حقيقة وفعالة.وأضاف أن الوزارة اعتمدت آلية جديدة تروم تعزيزمعايير الاستفادة من الدعم الموجه للمجال المسرحي، عبر تحيين وتطوير أساليب الدعم العمومي لجعله أكثر فعالية وعقلانية.
وختاما، نوه السيد الوزير بالأهمية التي يكتسيها المهرجان الوطني للمسرح، الذي يتجدد عبره اللقاء بين المسرحيين من أجيال وتجارب مختلفة، ولكونه فرصة سانحة للتداول بشأن القضايا الراهنة للمسرح الوطني، واستشراف آفاقه المستقبلية، كما قدم السيد الوزير خالص التهاني للشخصيات المسرحية المكرمة خلال هذه الدورة.

كما شهدَ الحفل الافتتاحي فقرة تمّ خلالها تكريم كلّ من عبد السلام الصحراوي ، قيدوم المسرحيين بجهة الشمال، والممثلة القديرة سعاد صابر، والأستاذ مولاي أحمد بدري ناقد مسرحي.
هذا وسيمتدّ الموعد على سبعة أيام ببرمجة تتشكّل من عروض مسرحية و أنشطة موازية.. وقد حضر الافتتاح عامل إقليم تطوان وعدد من المسؤولين المدنيّين والعسكريين بالمنطقة زيادة على ضيوف المهرجان من المدينة وخارجها.
وسيشهد المهرجان، طيلة أيّامه السبعة، عرض مسرحيات داخل المسابقة الرسمية وأخرى خارجها، إضافة إلى ندواتٍ تناقش مواضيعَ تلامس جوهر المهرجان، وكذا توقيع إصدارات مسرحية جديدة بكل من تطوان، المضيق، الفنيدق ومرتيل، وكذا ورشات تكوينية.
