بين الحضور والغياب…برلمانيو تطوان تحت المجهر..هل منصف الطوب كاف لحل مشاكل الإقليم ؟

منذ فرز أصوات الناخبين في الاستحقاقات التشريعية في 8 شتنبر 2021، أصبحَ جل المواطنون والمواطنات، يطرحون استفهامات عن منتخبيهم الخمسة، الذين أوصلوهم بالاقتراع إلى كراسي مجلس النواب المغربي.

رشيد الطالبي العالمي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، منصف الطوب عن حزب الاستقلال، العربي أحنين عن حزب الاصالة والمعاصرة، نور الدين الهاروشي المطالسي عن حزب الاتحاد الدستوري، حميد الدراق عن حزب الإتحاد الاشتراكي.

الحاضر بقوة

منصف الطوب، النائب البرلماني عن دائرة إقليم تطوان، لا يختلف إثنين في الحضور القوي لهذا الرجل على جميع الأصعدة، حيث تجده حاضرا بقوة في اللجان البرلمانية، وداخل قبة البرلمان يدافع عن هموم وقضايا الساكنة ومتطلباتها بالحق في الصحة والشغل والعيش الكريم، مدخلات استثنائية في الطرح و اللغة و المضمون لم نعهدها لها مثيل من قبل، كما لا يتوانى في حضور الانشطة الاجتماعية والسياسية والثقافية والرياضية كلما سنحت الفرصة بذلك حسب وقت زمني محدد، فالرجل أيضا هو رئيسا للمجلس الاقليمي للسياحة ورجل أعمال ناجح ، اللهم بارك وزيد في ذلك.


نواب إقليم تطوان الغياب الدائم

بالعودة إلى جلسات البرلمان العامة والمنقولة على القنوات التلفزية، نجد أن البرلمانيين المنتمين إلى إقليم تطوان، من بين أكثر المتغيبين عن هذه الجلسات إلا في بعض المرات القليلة والنادرة التي نرى فيها حضور إحدى هذه الوجوه التي تمثل الإقليم، ما عدا برلماني وحيد يمكن القول أنه يواظب على الحضور منصف الطوب، وقليلة هي المرات التي يطرح فيها أحد البرلمانيين سؤال شفويا، حيث يكتفي البعض في طرح الاسئلة الكتابية، فيما البعض الاخر الاسئلة التي قام بطرحها معدودة على رؤوس الأصابع، مما يجعل المتتبع يطرح سؤال ما السبب و راء هذا الغياب الدائم لهؤلاء؟

ويرجع المتتبعون ذلك لكون غالبية البرلمانيين ليست لهم مكانة داخل الأحزاب التي يمثلونها وهم مجرد أدوات انتخابية تستعملها هذه التنظيمات، حتى تكسب مقاعد إضافية في قبة البرلمان، كما أنهم لا يحملون أي مشروع وهم في حد ذاتهم لا يهمهم الحضور والظهور وطرح الأسئلة، بقدر ما تهمهم صفة برلماني، لأنها تقيهم “الشر“. وهذا الأمر لا يتعلق فقط ببرلمانيين هذه الولاية بل هو يشمل حتى الذين سبقوهم حيث دائما ما كان ممثلو تطوان داخل قبة البرلمان من أعيان المدينة، رغم بعض الاستثناءات القليلة جدا، وهنا نستحضر المرحوم النائب البرلماني محمد الشريف الملاحي النائب عن دائرة إقليم تطوان الذي كان دائم الحضور والترافع وسط قبة البرلمان عن أبناء المنطقة.

ركن البحث عن متغيبين

أمام غياب ممثلي إقليم تطوان داخل قبة البرلمان، لم يبق للمواطنين سوى وضعهم في ركن البحث عن متغيب، فمنذ بداية تسلمهم المهام المنوطة بهم، مازال سكان إقليم تطوان ينتظرون ظهور أداء البرلمانيين الذي بدأ باهتا وفق تعبير مواطنين لـ جريدة “راديو تطوان” الإلكترونية، حيث ضرب جلهم آمال الساكنة في الدفاع عن مشاكلهم وهمومهم عرض الحائط.

ومازال “المواطن” يطرح الاسئلة في انتظار تحركات جديدة ومبادرات سياسية تحفظ ماء وجه المنتخبين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.