وقف سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، صباح أمس الخميس، على التلوث البيئي الذي تعرفه منطقة واد مرتيل.
وزار العثماني، صباح اليوم الخميس، واد مرتيل، الذي أصبح موضوع شكوى عدد من المواطنين بسبب الانبعاثات الكريهة، وهي الزيارة همت كذلك أحياء من المنطقة، منها حي الديزة، كما فتح العثماني نقاشا مع الفاعلين المدنيين في المنطقة والمواطنين.
وقال يوسف بلحسن رئيس نواة واد مرتيل أن الدكتور سعد الدين العثماني تفهم الأمر يعني الخطورة التي أصبح يشكلها واد مرتيل ، يضيف السيد يوسف بلحسن “وباسم نواة وادي مرتيل قدمت لسيادته بإيجاز نظرة للوضعية الحالية، وما قامت به كل الأطراف الرسمية من سلطات ومنتخبين والهيئات المدنية مع التأكيد على دور المجتمع المدني في إثارة هذه القضية وما قدمه من معطيات ونضالات لا تزال مستمرة حتى الوصول لحل يضمن المحافظة على سلامة الساكنة وإعادة ربط الوادي بالبحر كما كان دائما .
كما كانت الفرصة مواتية لتقديم تعريف بسيط ومقتضب للسيد الرئيس حول أهمية واد مرتيل حضاريا وعلى الدور الذي لعبه في التواصل مع كافة حضارات البحر الابيض المتوسط مند مئات السنين بعد أن كان اكبر ميناء اقتصادي في المغرب.
ثم الامل الكبير لكل الساكنة في التسريع بتنزيل المشروع الملكي الهام والكبير لتهيئة سهل ووادي مرتيل وإعادة ربط الواد بالبحر وإعادة بناء مينائه النهري ، وخلال الزيارة الميدانية لرئيس الحكومة الدكتور سعد الدين العثماني فتح الاتصال هاتفيا بالسيدة الوزيرة نزهة الوافي ، كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة مكلفة بالتنمية المستدامة ،وطلب منها إعداد تقرير وملف خاص للتعجيل بمعالجة هذه الافة ولحفظ سلامة الساكنة والبيئة والوادي.
هذا و تفاعل رواد فضاء التواصل الإجتماعي مع هذه الزيارة والوقوف ميدانيا من طرف رئيس الحكومة على مشكل التلوث البيئي الذي يعاني منه سكان وزوار مدينة مرتيل، آملين في تسريع رئيس الحكومة بحل المعضلة البيئية .

