يعرف شاطئ كابيلا السياحي التابع ترابيا لجماعة المضيق، إهمالا كبيرا، ووضعية متردية وتدهور بيئي كبير، وذلك بسبب انتشار الأزبال والقاذورات على طول الشاطئ .
كما يعرف الشاطئ تناثر قطع الزجاج الذي يعرض حياة المصطافين والأطفال للخطر، وأنواع واحجام مختلفة من (قنينات زجاجية وأكياس بلاستيكية وعلب معدنية للمواد الغذائية وبقايا وغيرها التي لم يجد أصحابها مكانا للتخلص منها نتيجة عدم اكتراث مسؤولي الجماعة بهذا المرفق السياحي المهم، وذلك من خلال عدم توفير سلات المهملات وشاحنة نقل الأزبال.

وعبر عدد من المصطافين لـ موقع “راديو تطوان” عن الوضعية الكارثية التي يعيشها الشاطئ، متسائلين عن دور الجماعة الترابية للمضيق في الإهتمام بشاطئ كابيلا، وعن الأموال الطائلة التي يستخلصونها من الأنشطة التجارية بالشاطئ، وعن عدم اكتراثهم بالوضعية البيئية للشاطئ وهو ما يشكل مشكلا حقيقيا يضر بقطاع السياحة بالمنطقة، حيث يعاين السياح الأجانب والمواطنين تلك المظاهر (انتشار الازبال..) في الشاطئ مما يضر بالاقتصاد المحلي والسياحي .
هذا وتجدر الإشارة أن السلطات المحلية بعمالة المضيق الفنيدق قامت مؤخرا بحملة واسعة لتحرير شاطئ كابيلا من المظلات والكراسي التي اعتبرتها إحتلال للملك العمومي وإزعاج لراحة المصطافين .

