معهد طه حسين للمكفوفين بتطوان يفتح أبوابه.. ورشات وتكنولوجيا وكرة الهدف لدعم التعليم الدامج
فتح معهد طه حسين الجهوي للمكفوفين بمدينة تطوان، يوم الخميس 29 أكتوبر 2026، أبوابه أمام الزوار والشركاء والمؤسسات التربوية، في موعد نظمته المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب، فرع تطوان، للتعريف بالخدمات التي يقدمها المعهد للأشخاص المكفوفين وضعاف البصر.
واحتضنت المؤسسة الموجودة بحي باب السفلي أنشطة تحت شعار يدعو إلى التعليم الدامج والتعلم المستمر وتعزيز استقلالية الأشخاص في وضعية إعاقة بصرية، بإشراف مدير المعهد خالد الريسوني وبتنسيق مع رئيسة الفرع الإقليمي للمنظمة سعيدة أملال.
وشمل البرنامج زيارات لممثلي مؤسسات تعليمية تستقبل تلاميذ المعهد، من بينها مؤسستا المهدي بنونة والقاضي عياض، إلى جانب ورشات تربوية وتكوينية استفاد منها تلاميذ وأولياء أمور، وأطرها مختصون في التكنولوجيا والتربية الدامجة والدعم النفسي.
كما عرف اليوم تنظيم مباراة في كرة الهدف، وهي لعبة جماعية مهيأة للأشخاص ذوي الإعاقة البصرية، وفقرات موسيقية من الطرب الأندلسي، بما أتاح للزوار التعرف على جوانب مختلفة من الحياة المدرسية والأنشطة الثقافية والرياضية داخل المعهد.
وأوضحت سعيدة أملال أن هذه الأبواب المفتوحة تندرج ضمن مبادرة وطنية للتعريف بمؤسسات المنظمة وخدماتها، مشيرة إلى أن المعهد استفاد خلال الموسم الدراسي الحالي من أشغال تأهيل وتجهيز بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ومساهمة السلطات الإقليمية، لتحسين ظروف الاستقبال والتعلم.
وتؤكد هذه التجربة أهمية التنسيق بين المؤسسات المتخصصة والمدارس الدامجة، لأن توفير حق التعلم لا يتوقف عند تسجيل التلميذ، بل يشمل وسائل الولوج إلى المعرفة والأدوات المساعدة والتأطير الملائم وتكوين الأطر التعليمية ومواكبة الأسر.
وفي انتظار معطيات كمية مفصلة بشأن المستفيدين ونتائج التأهيل، يشكل فتح المعهد أمام محيطه فرصة لتعزيز الشراكات التربوية والاجتماعية وطرح حاجيات التلاميذ المكفوفين وضعاف البصر في صلب النقاش المحلي حول جودة التعليم وتكافؤ الفرص.

