سبتة.. تقرير صحي يرصد 13 إصابة بالسل وخمس حالات لفيروس نقص المناعة ضمن متابعة الوافدين منذ يوليوز

إشهار

شارك هذا على :

أظهرت آخر بيانات المتابعة الوبائية بمدينة سبتة تسجيل 13 حالة إصابة بمرض السل وخمس حالات مؤكدة بفيروس نقص المناعة البشرية، ضمن المجموعة التي تشمل مهاجرين في وضعية غير نظامية شملتهم إجراءات الرصد الصحي منذ 29 يوليوز 2026، وفق تقرير محين إلى غاية 27 أكتوبر.

ويُميز التقرير الأسبوعي للجنة التنسيق التقني للصحة العامة بين الحالات المرتبطة بوصول الوافدين خلال تلك الفترة والحالات المسجلة لدى فئات أخرى من السكان. وفي المجموعة الأولى، رصدت المصالح الصحية كذلك حالتين من التهاب الكبد الفيروسي «سي» وحالة واحدة من النوع «بي». ولم تُسجل إصابات جديدة بهذه الفيروسات خلال أسبوع 21 إلى 27 أكتوبر.

أما بالنسبة إلى مرض السل، فبلغ مجموع الإصابات المؤكدة في المجموعة المرتبطة بتدفقات الهجرة 13 حالة منذ نهاية يوليوز، مقابل ست حالات في المجموعة الأخرى. وخلال الأسبوع الأخير من الفترة المشمولة بالتقرير، أُبلغ عن حالتين جديدتين من السل في المجموعة الأولى وحالة واحدة في الثانية.

إشهار

وشملت الأمراض الخاضعة للتبليغ أيضاً 13 حالة من جدري الماء وحالة واحدة من جدري القردة ضمن المجموعة المرتبطة بالوافدين. ولا يعكس هذا التصنيف جنسية الأشخاص المصابين، كما لا يسمح باستنتاج أن جميع الحالات تخص مواطنين مغاربة لمجرد ارتباط تدفقات الهجرة بالحدود مع المغرب.

وتكشف بيانات المنظومة العلاجية حجم الضغط المسجل خلال فترة المتابعة، إذ بلغ مجموع التدخلات بقسم المستعجلات في المستشفى الجامعي بسبتة 25 ألفاً و971 تدخلاً بين 29 يوليوز و27 أكتوبر، تشمل فئات المرضى المختلفة، ولا تمثل حصيلة خاصة بالمهاجرين وحدهم.

وتندرج الأرقام في إطار برنامج للترصد والكشف المبكر وتوفير الرعاية واللقاحات والتدخل عند رصد أمراض معدية داخل مراكز الإيواء والمنظومة الصحية. ولا ينبغي الخلط بين رصد المرض في مجموعة سكانية وبين وصم هذه المجموعة أو اعتبارها مصدراً حصرياً للمخاطر الصحية، إذ تظل الوقاية والكشف والعلاج مسؤولية صحية عمومية تشمل الجميع.

ويظل التحدي الأساسي هو ضمان حق الأشخاص المعنيين في الرعاية الطبية والخصوصية، مع توفير بيانات دورية دقيقة حول المتابعة والتطعيم والعلاج دون كشف الهويات، بما يسمح بمراقبة التطور الوبائي وتقدير احتياجات المؤسسات الصحية بعيداً عن التخويف أو التعميم.

قد يعجبك ايضا

إشهار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.