
أقدمت فتاة في عقدها الرابع منتصف اليوم الجمعة، على وضع حدّ لحياتها عن طريق رمي نفسها من الطابق الثاني حزناً على والدها الذي وافته المنية صباح اليوم بعد مرض عضال لم ينفع معه علاج، بمنزل عائلتها بحي الكرورة في مدينة مارتيل.
وحسب مصادر “راديو تطوان” فإن أفراد أسرة الفتاة عملوا على نقلها على وجه السرعة إلى مستعجلات المستشفى الجهوي سانية الرمل ، حيث جرى وضعها بقسم العناية المركزة، إلا أنها توفيت رغم التدخلات الطبية.
وأضافت المصادر نفسها أن عناصر الضابطة القضائية بولاية أمن تطوان فتحت بحثا لتحديد الأسباب الحقيقية وراء إقدام الفتاة على الانتحار، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة.