موجة حر استثنائية تضرب إسبانيا ودول شمال أفريقيا
تشهد إسبانيا موجة حر لم تعرف مثلها منذ وقت طويل، إذ سجلت في إسبانيا درجات حرارة قياسية لأول مرة منذ أكثر من أربعين سنة، ما فرض على المواطنون إلى الاحتماء بالظل في المتنزهات أو قصد الشواطئ، لمواجهة درجات الحرارة المرتفعة، التي بلغت 43 درجة مئوية.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية الرسمية، الأحد، إن أشعة الشمس الحارة في الصيف المصحوبة بتيار هواء ساخن قادم من شمال إفريقيا، أدت إلى ارتفاع درجات الحرارة. وأوضحت الهيئة أن الموجة الحارة أثرت على معظم دول البحر الأبيض المتوسط، حيث سجلت كل من تونس والمغرب والجزائر موجة حر خانقة، “قد تستمر حتى 14 يوليوز الجاري”.
وتابعت أن أعلى درجة حرارة مسجلة بلغت 43 درجة مئوية عند النهر الكبير بالقرب من إشبيلية في جنوب إسبانيا، وفي بطليوس باتجاه الغرب.
من جانبه، قال المتحدث باسم هيئة الأرصاد الجوية الإسبانية، روبن ديل كامبو، إن درجات الحرارة ربما تصل إلى 44 مئوية في قرطبة أو إكستريمادورا بجنوب البلاد.
وتابعت الهيئة: “درجات الحرارة ربما تصل أيضا إلى 42 درجة مئوية في مناطق مثل قشتالة وليون وجليقية (في وسط إسبانيا وغربها) يومي الثلاثاء والأربعاء”.
ونصح المتحدث المواطنين بـ”عدم الإفراط في ممارسة النشاط البدني، والاعتناء بكبار السن، وشرب الكثير من المياه”.
كما أشار إلى أن “خطر اندلاع حرائق غابات خلال الموجة الحارة يتزايد”. وبحسب هيئة الأرصاد الجوية، نجا الإسبان في يونيو من موجة حارة جاءت مبكرا لأول مرة منذ عام 1981.
