لقطات ساخنة في فيلم “فلسطيني” بمهرجان تطوان تدفع بالأسر إلى مغادرة القاعة

إشهار

شارك هذا على :

أغضبت المشاهد الحميمية التي تضمنها الفيلم الفلسطيني “التقارير حول سارة وسليم”، الجمهور الكبير الذي حج لقاعة المهرجان من أجل متابعة هذا الفيلم الجديد والذي يعرض لأول مرة بالعالم العربي وإفريقيا.

و تسبب الفيلم الفلسطيني “التقارير حول سارة وسليم”، في غضب عدد كبير من الجمهور بسبب احتوائه على مشاهد حميمية، وذلك ضمن فعاليات الدورة الخامسة والعشرين من المهرجان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط، الذي تحتضنه مدينة تطوان من 23 مارس إلى غاية 30  مارس.

وتخلل الفيلم المتباري على الجائزة الكبرى للمهرجان ضمن صنف الأفلام الطويلة، مشاهد حميمية جريئة عجلت بخروج عدد من المشاهدين من قاعة العرض، فيما اكتفى بعض المشاهدين بالصياح الهجين.

وتدور أحداث فيلم المثير للجدل، ” التقارير حول سارة وسليم ” بين الحب والخيانة والاحتلال والمخابرات الإسرائيلية بالقدس المحتلة، وتروي قصة حب عاصفة خارج إطار الزواج، متمثلة في علاقة جنسية تشتعل مثل النار في الهشيم بين عامل فلسطيني يدعى سليم وصاحبة مقهى إسرائيلية تدعى سارة ولأن الممنوع مرغوب يدخل البطلان في سياق لعبة خطيرة.

لكنها تبدو أكثر إثارة في فلسطين خاصة بالنظر إلى طرفي العلاقة، فسليم وسارة ليسا شخصين عاديين يمثلان نفسيهما وضعفهما، وخطيئتهما تتخذ أبعادا أخرى تحيل على جذور كل واحد منهما، وهما يحملان إلى جانب وزر هذه النزوة تركة ثقيلة من العنف والاحتلال والقهر.

يشار أن المهرجان يحتفي خلال هده الدورة بالسينما الفلسطينية التي حلت ضيفة شرف على الدورة الحالية من المهرجان، من خلال الاحتفاء بأسمائها وأعلامها، كما سيتم عرض مجموعة من الأفلام الفلسطينية الجديدة، خلال هذه الدورة، وعرض أفلام تمثل ذاكرة السينما الفلسطينية وانطلاقاتها الخلاقة.

إشهار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.