أكدت مصادر مطلعة أن الملك محمد السادس من المتوقع أن يكون قد حط الرحال بمدينة الحسيمة بحر هذا الأسبوع.
وأوضحت ذات المصادر أن السلطات المحلية بمدينة الحسيمة كثفت من وتيرة الاستعدات من أجل استقبال الملك الذي اعتاد زيارة المدينة في الموسم الصيفي .
حضور الملك بالحسيمة، عززته صورة لـ”سيارات القصر” تضم أفراد من الحرس الملك، في إحدى شوارع الحاضرة، كما دخلت المدينة شاحنات محملة بالتجهيزات إلى الإقامة الملكية، وشوهد تواجد كثيف لعناصر الحراسة بمحيطها.
ووفي سياق متصل كشفت مصادر من مدينة الحسيمة، أن الشركات المكلفة بتهيئة وإعداد إقامة الملك بشاطئ “بوسكور” الواقع في قلب المتنزه الوطني للحسيمة، قد انتهت من مهامها بعين مكان خلال الأيام القليلة الماضية.
وأضافت مصادر من داخل مدينة الحسيمة، أن طائرة هيلوكوبتر شوهدت وهي تحوم في أجواء المدينة، فيما انطلق تعزيز الإجراءات الأمنية، المعتادة ضمن أي تنقل ملكي، منذ ما يقرب الأسبوع من الزمن.

وأوضحت المصادر نفسها أن طابع الزيارة لا يخرج عن العطلة، بحكم أن الاستعدادات لا ترتبط بتنظيم استقبال رسمي للملك محمد السادس، لكن تزامن تواجد الملك مع تواريخ أعياد وطنية يجعل إمكانية إلقاء خطاب ملكي من المدينة أمرا واردا.
وسجلت المصادر أن الملك محمد السادس غالبا ما يستقر في إقامة وسط المدينة، قرب الساحة الشهيرة التي تحمل اسمه، أو يقيم بمسكن آخر في شاطئ بوسكور، وهو وجهته البحرية الأولى لممارسة رياضاته البحرية على الدوام، بالإضافة إلى شواطئ الصفيحة وتلك الكائنة في إقليم الدريوش.
