المجلس الإقليمي لتطوان يصادق بالإجماع على ميزانية 2026 وبرنامج الانفتاح المؤسساتي
عقد المجلس الإقليمي لتطوان، يوم الثلاثاء 11 نونبر 2025، بمقر عمالة الإقليم، دورته الاستثنائية لشهر نونبر، برئاسة إبراهيم بنصبيح رئيس المجلس، وبحضور عبد الرزاق المنصوري عامل إقليم تطوان، والخازن الإقليمي، إلى جانب عضوات وأعضاء المجلس وممثلي المصالح الخارجية وهيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع.
وفي كلمته الافتتاحية، عبّر رئيس المجلس عن اعتزازه بعقد هذه الدورة في سياق وطني يحتفي بالذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، مؤكداً أن المجلس الإقليمي منخرط في الدينامية الوطنية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله من أجل ترسيخ التنمية الشاملة وتعزيز العدالة المجالية.
تضمن جدول أعمال الدورة مجموعة من النقاط الأساسية، أبرزها المصادقة على موازنة سنة 2025 ومشروع ميزانية 2026، إلى جانب مشروع برنامج انفتاح المجلس الإقليمي برسم سنتي 2025-2026، وعدد من اتفاقيات الشراكة في مجالات التعليم والرياضة والتنمية المحلية.
وخلال الجلسة، ثمّت قراءة الفاتحة ترحماً على والدة قاسم بلمغار، رئيس قسم الجماعات الترابية بعمالة الإقليم.
من جهته، أكد عامل الإقليم عبد الرزاق المنصوري في كلمته أن الخطب الملكية السامية الأخيرة تشكل مرجعاً أساسياً في بلورة الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، مبرزاً أن الأولويات الملكية الأربع تشمل إنعاش التشغيل، وتحسين الخدمات الاجتماعية في الصحة والتعليم، والتدبير المستدام للموارد المائية، والتأهيل الترابي المتوازن.
وأشار المنصوري إلى عدد من المشاريع الكبرى التي يعرفها الإقليم، منها منطقة التسريع الصناعي بتطوان الممتدة على مساحة 130 هكتاراً، والتي من المنتظر أن توفر ما بين 15 و20 ألف منصب شغل، إلى جانب إحداث قطب حضري جديد بطاقة استيعابية تبلغ 50 ألف نسمة، وبرامج طموحة لتوسيع المسالك القروية وإنعاش السياحة الجبلية والقروية عبر اعتماد 15 مسلكاً خارج المدار الحضري و7 مسالك داخله.
كما أعلن عن إطلاق لقاءات تشاورية واسعة بمختلف دوائر الإقليم لتمكين المواطنين والفاعلين المحليين من تحديد أولوياتهم التنموية، مؤكداً أن البرنامج الجديد يشكل امتداداً تكاملياً للبرامج السابقة.
أما بخصوص برنامج انفتاح المجلس الإقليمي، فأوضح إبراهيم بنصبيح أنه يندرج ضمن البرنامج الوطني لدعم الجماعات الترابية المنفتحة، ويهدف إلى ترسيخ قيم الشفافية والتواصل والمشاركة المواطِنة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية ومقتضيات الدستور المغربي.
وفي ختام أشغال الدورة، صادق أعضاء المجلس الإقليمي لتطوان بالإجماع على جميع النقاط المدرجة في جدول الأعمال، قبل أن تُتلى برقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى السدة العالية بالله صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده
