اللواء الأزرق يرفرف لأول مرة فوق شاطئ أمسا بإقليم تطوان
تم، الخميس، للمرة الأولى بشاطئ أمسا، بإقليم تطوان، رفع شارة اللواء الأزرق الدولية التي تمنحها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة والمؤسسة الدولية للتربية البيئية.
ومنحت شارة اللواء الأزرق لشاطئ أمسا، الذي يقع على الساحل المتوسطي لإقليم تطوان، نظرا لالتزام الجماعة الترابية، بدعم من الشركاء، بالمعايير المحددة من قبل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تتشرف برئاستها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، خاصة المعايير المتعلقة بجودة مياه الاستحمام والإخبار والتحسيس والتربية البيئية والصحة والسلامة والتهيئة والتدبير.
ورفرف اللواء الأزرق، الذي رفع خلال حفل حضره على الخصوص عامل اقليم تطوان عبد الرزاق المنصوري ومسؤولون محليون ومنتخبون وفعاليات المجتمع المدني المهتمة بالبيئة.
بالمناسبة، أبرز المدير التنفيذي المكلف بالشراكات وتتبع الأثر بمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، حمزة القباج، أن شاطئ أمسا انضم، للمرة الأولى، إلى قائمة الشواطئ الحاصلة على اللواء الأزرق، مبرزا أن المؤهلات البيئية التي يتوفر عليها، وكذا العمل المشترك الذي قامت به مختلف الأطراف المعنية، مكنته من استيفاء المعايير المطلوبة لنيل هذه الشارة الدولية.
واعتبر القباج أن هذا الإنجاز يشكل مصدر اعتزاز لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ويجسد ثمار التعاون بين مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة وشركائها المؤسساتيين والمحليين والفاعلين الاقتصاديين من أجل الارتقاء بجودة الشواطئ والمحافظة على البيئة الساحلية.
ويأتي هذا التتويج في إطار الدينامية الوطنية التي يشهدها برنامج “شواطئ نظيفة”، والذي يشمل هذه السنة 118 شاطئا وأكثر من 60 قرية للتنشيط والتحسيس البيئي، لفائدة ما يزيد عن 800 ألف مصطاف بشكل مباشر، وعدد أكبر من هذا على مستوى الوقع الإعلامي. وتوجت هذه الجهود برفع اللواء الأزرق في 38 موقعا عبر مختلف ربوع المملكة.
وتواصل مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة لالة حسناء مواكبة مختلف شركائها وترسيخ ثقافة المحافظة على البيئة ومبادئ التنمية المستدامة والتربية البيئية، انسجاما مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى صون الموارد الطبيعية وتثمين الرأسمال البيئي الوطني، وتحقيق تنمية مستدامة لفائدة الأجيال الحاضرة والقادمة.
