هؤلاء أبرز المتنافسين في السباق الانتخابي للوصول إلى رئاسة جماعة تطوان

انطلقت الحملة الانتخابية للاستحقاقات المتعلقة بانتخاب أعضاء كل من مجلس النواب ومجالس الجماعات والجهات، والتي ستنتهي في الساعة الثانية عشرة ليلا من يوم الثلاثاء 7 شتنبر المقبل.

وتشكل عملية انتخاب أعضاء المجالس المنتخبة، محطة مهمة في تكريس الممارسة الديمقراطية في المغرب في ظل التحديات التي تواجهها المملكة داخليا وخارجيا.

في مدينة تطوان المنافسة تشتد بشكل كبير بين خمسة أحزاب كبيرة، وهي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب الاستقلال، إضافة إلى مرشحين آخرين من أحزاب أخرى تبقى حظوظهم ضعيفة.

ويسعى حزب العدالة والتنمية إلى مواصلة ترؤس مجلس مدينة، لكنه اختار عدم تجديد التزكية للرئيس الحالي محمد ادعمار، الذي عرفت مدة تسيره لجماعة تطوان طوال 12 سنة  اختلالات كبرى، وعشوائية في التسيير  وعراقيل لا تعد ولا تحصى للمواطنين والمستثمرين، حسب ما تداولته بشكل كبير أوساط جمعوية مهتمة بالشأن المحلي والسياسي بمدينة تطوان.

وقدم حزب العدالة والتنمية لائحة غابت عنها الوجوه البارزة، يترأسها عادل بنونة ، وهو أستاذ ومستشار بجماعة تطوان، ويطمح إلى الظفر بهذا المنصب في اقتراع 8 شتنبر.

أما حزب الأصالة والمعاصرة فاختار ترشيح حميد الدامون، الذي قدم لائحة متناغمة تضم وجوه تطوانية معروفة، منها رجل الأعمال محمد نبيل الكوهن، والفاعل الجمعوي المثير للجدل أسامة العمراني الذي يعد من أبرز الوجوه المنتقدة لتدبير حزب العدالة والتنمية للشأن المحلي بتطوان، ويحظى بشعبية كبيرة في عدة أحياء بمدينة تطوان.

حزب التجمع الوطني للأحرار فيعول على لائحة يترأسها الوزير السابق رشيد الطالبي العلمي، المقيم في مدينة الرباط، والذي تراه ساكنة المدينة مرة كل ستة سنوات ، وكله أمل رفقة كثيبة الحزب لقيادة دفة مجلس المدينة.

وللدكتور سعد الركراكي، الطبيب الجراح و مدير مصحة الريف الذي يوجد على رأس لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، فرصة حقيقية ليصبح رئيسا لجماعة تطوان، الرجل الذي لطالما عرف بعصاميته، والذي حرص على اختيار وجوه حزبية وفق المبادىء و الكفاءة والحنكة السياسية فضلا عن تجديد النخب وإشراك الشباب، و ينتظر أن تحظى لائحته بثقة الناخبين لما تمثله من أمل في التغيير و الإصلاح.

ناصر الفقيه اللنجري، مدير غرفة التجارة والصناعة بتطوان، وكيل لائحة حزب الاستقلال، يوجد بدوره ضمن المتنافسين على ترؤس المجلس الجماعي بتطوان، حيث يعول حزب الاستقلال لاستقطاب أصوات الناخبين كانوا بالأمس القريب لحزب العدالة التنمية، بعد أن كان ناصر اللنجري أحد كوادره.

وفي نفس السياق لازالت أحزاب أخرى، من قبيل حزب التقدم والاشتراكية و فيدرالية اليسار تسعى لأن تجعل لنفسها موطأ قدم لها في هذه الاستحقاقات الانتخابية ومنافسة باقي الأحزاب الخمسة على كراسي المجلس.

تحميل...