مدرسة الملك فهد العليا للترجمة تحتفي بالعلامة الدكتور علي القاسمي

في جو أكاديمي مفعم بتجسيد ثقافة الاعتراف، وبحضور مكثف للطلبة والإداريين والأساتذة، واحتفاء بالعلامة ، الجليل، الدكتور علي القاسمي، ترأس الدكتور محمد خرشيش، مدير مدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، يوم الثلاثاء 03 يناير الجاري، يوما دراسيا نظمته شعبة الترجمة (عربية/فرنسية/إنجليزية).

وخلال هذا اليوم الدراسي، الذي تميز بمشاركة نخبة من الأساتذة الباحثين، المتخصصين، تم تقديم مجموعة من المداخلات العلمية، الهامة، التي تمحورت حول عدد من أعمال هذه القامة العلمية، التي تقيم في المغرب منذ 1972، والتي أغنت الساحة الأكاديمية، العربية والعالمية، بمؤلفات وأبحاث علمية  ستظل خالدة .

وشارك الأساتذة عبد الرحمان السليمان، من جامعة لوفن، بلجيكا، بعرض علمي بعنوان علي القاسيمي : العالم المصطلحي والعالم المعجمي والمترجم الفذ، و عصام ثائر مدير الترجمة في وزارة الثقافة العرقية بمداخلة علمية بعنوان علي القاسمي: مترجما، وهي المداخلة التي ألقاها بالنيابة عنه الأستاذ عبد الجليل وجاط، وحسن درير من جامعة القاضي عياض بمراكش،  بعرض علمي  بعنوان ترجمة فن التشويق والقلق: قصتان قصيرتان (النجدة والخوف) للدكتور علي القاسمي، ومحمد القصار من شعبة عربية فرنسية إنجليزية بمدرسة الملك فهد العليا للترجمة بطنجة بقراءة علمية دقيقة في كتاب الدكتور علي القاسمي:  الترجمة وأدواتها.

دراسات في النظرية والتطبيق، وشكيب اللبيدي من الشعبة ذاتها بورقة علمية بعنوان Linguistics AND BILINGUAL DICTIONARIES من منظور اللسانيات التطبيقية المعاصرة، إضافة إلى محمد المديوني من شعبة الترجمة عربية إنجليزية فرنسية بمداخلة علمية بعنوان مدخل الى المصطلحية الحديثة من خلال كتاب “علم المصطلح أسسه النظرية وتطبيقاته العلمية”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.