“زيادات صاروخية” في أسعار المواد الغذائية تثير غضب المغاربة بمواقع التواصل الاجتماعي‬

عرفت أثمان بعض المواد الغذائية ارتفاعا “صاروخي” ملحوظا دفع عددا من المواطنين إلى استهجان الوضع، وشن حملة انتقادات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وحسب ما عاينته راديو تطوان  فقد عرفت أثمان مختلف المواد الغذائية ارتفاعا ملحوظا من درهم إلى درهمين في مناطق متنوعة بالمملكة، كما انتقد المواطنون ارتفاعا حتى في فواتير الماء والكهرباء.

المعطيات التي توصلت إليها راديو تطوان تفيد بأن عددا مهما من المواد الغذائية التي يستعملها المواطنون في معيشتهم اليومية طالتها زيادات صاروخية تتراوح ما بين 25 و50 في المائة، كما هو الحال بالنسبة لـ”السميدة”، التي ارتفع سعرها بثلاثة دراهم، منتقلا من 7 دراهم إلى 10 دراهم للكيلوغرام.

وعرفت أسعار المعجنات بدورها زيادة كبيرة، تراوحت ما بين 1.70 درهما ودرهمين للكيلوغرام الواحد، بينما ارتفع سعر العدس بدوره بثلاثة دراهم، منتقلا من 12 درهما إلى 15 درهما، وارتفع سعر الكيلوغرام من الشاي بنسبة 7 في المائة.

الارتفاعات الصاروخية التي شهدتها عدد من المواد الغذائية طالت أيضا زيت المائدة، التي سبق أن عرفت زيادات مهمة قبل أسابيع فقط، ما أثار موجة غضب في صفوف المواطنين، إذ قفز سعر اللتر بالجملة من 12 درهما إلى 16 درهما.

ووفقا للمادة الثانية من القانون 104.12 فإن أسعار السلع والمنتجات والخدمات تُحدد عن طريق المنافسة الحرة، عدا السلع والمنتجات والخدمات التي تحدد قائمتها بنص تنظيمي بعد استشارة مجلس المنافسة.

يُشار أن هذه الزيادات ظهرت أثناء الحملة الانتخابية؛ حيث عرفت أثمان مواد غذائية كثيرة ارتفاعا ملحوظا، دفع عددا من المواطنين إلى استهجان الوضع، وشن حملة انتقادات واسعة، عبر منصات التواصل الاجتماعي، كما دعا البعض إلى مقاطعة المنتجات التي عرفت الزيادة في الأسعار.

تحميل...