انطلاق الأسطول الجديد للنقل الحضري بتطوان مع زيادات في التذاكر وتعريفة الطلبة دون تغيير

شارك هذا على :

شهدت مدينة تطوان، ابتداءً من الأحد، انطلاق العمل بالأسطول الجديد لحافلات النقل الحضري، في إطار برنامج يهدف إلى تأهيل قطاع النقل العمومي وتحسين جودة الخدمات المقدمة للساكنة، وذلك ضمن مشروع ممول من طرف وزارة الداخلية.

وحسب مصادر مطلعة فإن هذا التحول يأتي في سياق اعتماد نموذج جديد للتدبير المفوض، حيث تم إسناد استغلال القطاع إلى شركة “إيصال تطوان”، وهي شركة متخصصة في النقل الحضري مملوكة لكل من شركة النقل “ستيام” ومجموعة “ترانس ديف”، ويمتد هذا العقد على مدى 10 سنوات، في خطوة تعكس توجهاً نحو تعزيز حكامة القطاع وضمان استمرارية وجودة الخدمات.

ويراهن هذا المشروع على إحداث نقلة نوعية في خدمات النقل الحضري وشبه الحضري، من خلال دخول أسطول جديد، إلى جانب إدماج حلول تكنولوجية حديثة لتحسين تدبير الرحلات وجودة الخدمة، كما يولي أهمية خاصة لتسهيل ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة، وكبار السن، وذوي محدودية الحركة، عبر تجهيز الحافلات بوسائل ملائمة.

وسيغطي الأسطول الجديد، الذي يضم حالياً 125 حافلة، مجالاً ترابياً واسعاً يشمل 19 جماعة تابعة لعمالات تطوان، المضيق-الفنيدق، والفحص-أنجرة، على أن يتم تعزيز هذا الأسطول قبل متم السنة الجارية بإضافة 69 حافلة جديدة، ليصل العدد الإجمالي إلى 194 حافلة.

ورغم هذه الدينامية الجديدة، فقد تزامن إطلاق الأسطول مع جدل واسع بسبب الزيادة في تسعيرة التذاكر، التي تراوحت ما بين 4 و10 دراهم، ما أثار استياء عدد من المواطنين، خاصة الفئات التي تعتمد بشكل يومي على النقل الحضري.

وفي المقابل، أكدت مصادر مطلعة أن تعريفة الطلبة لم تشملها أي زيادة، حيث تم الحفاظ عليها دون تغيير، في خطوة تروم التخفيف من الأعباء على هذه الفئة.

ويُرتقب أن يساهم هذا المشروع في تحسين تجربة النقل الحضري بتطوان، من حيث الراحة والسلامة وانتظام الرحلات، في وقت يستمر فيه النقاش العمومي حول كلفة هذه الخدمة وانعكاساتها على القدرة الشرائية للمواطنين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.