المغرب التطواني رجع للقسم الأول… واش رجع المشروع؟

شارك هذا على :

من بطل للمغرب ومشارك في مونديال الأندية، إلى القسم الثاني ثم العودة سريعاً… السؤال اليوم ليس كيف صعد «الماط»، بل كيف سيضمن ألا يبدأ السقوط من جديد؟

تطوان.. السؤال الحقيقي | الحلقة 04

الفرحة بالصعود مستحقة.

جمهور المغرب أتلتيك تطوان عاش موسماً كاملاً وهو ينتظر لحظة العودة، واللاعبون والطاقم التقني والإداري حققوا الهدف الأساسي: إرجاع الفريق إلى القسم الاحترافي الأول بعد موسم واحد فقط في القسم الثاني.

يوم 27 يونيو 2026، حسم المغرب التطواني صعوده رسمياً بعدما فاز خارج ميدانه على الراسينغ البيضاوي بهدفين دون مقابل، ورفع رصيده إلى 50 نقطة، ليضمن المركز الثاني والعودة إلى قسم الصفوة قبل جولة واحدة من نهاية البطولة.

إنجاز يستحق التقدير.

ولكن المغرب التطواني ماشي فريق تأسس البارح.

هذا فريق سبق له أن حمل درع البطولة المغربية مرتين، في موسمي 2011-2012 و2013-2014، ومثل المغرب سنة 2014 في كأس العالم للأندية.

ولهذا بالضبط، السؤال اليوم ما خاصوش يكون:

«واش فرحانين بالصعود؟»

طبعاً فرحانين.

السؤال الحقيقي هو:

واش رجع المغرب التطواني للقسم الأول… ولا رجع حتى المشروع؟

فريق كان كيلعب مع أبطال العالم… كيفاش لقى راسو فالقسم الثاني؟

قبل 12 سنة فقط، كانت مدينة تطوان كتعيش واحدة من أجمل الفترات الكروية في تاريخها.

المغرب التطواني بطل للمغرب.

ملعب سانية الرمل ممتلئ.

فريق عندو شخصية.

لاعبون عندهم قيمة.

إدارة عندها مشروع رياضي واضح في تلك المرحلة.

والحمامة البيضاء كتوجد باش تمثل المغرب في كأس العالم للأندية.

التتويج الثاني سنة 2014 ما كانش مجرد لقب، بل فتح للفريق باب المشاركة في مونديال الأندية لأول مرة في تاريخه.

اليوم، ملي كنرجعو نشوفو هاد الصور، السؤال كيبقى مؤلم شوية:

كيفاش فريق وصل لهاد القمة… لقى راسو بعد سنوات كيصارع فقط باش يبقى فالقسم الأول؟

والمشكل ماشي أن فريقاً كبيراً ما يمكنش يهبط.

كرة القدم عرفت أندية عملاقة نزلت ورجعت.

المشكل هو:

واش الهبوط كان حادثاً رياضياً… ولا نتيجة مشاكل تراكمات كانت باينة من قبل؟

موسم 2024-2025 عطانا الجواب القاسي

النهاية كانت واضحة.

المغرب التطواني أنهى موسم 2024-2025 في المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة فقط، وغادر القسم الأول مباشرة بعد خسارته في الجولة الأخيرة أمام الشباب الرياضي السالمي بثلاثة أهداف دون رد داخل سانية الرمل.

23 نقطة في 30 مباراة ماشي حادثة في مباراة واحدة.

هادشي كيعني موسم كامل ديال المعاناة.

نتائج ضعيفة.

ضغط.

تغييرات تقنية.

مشاكل في الاستقرار.

وفريق دخل في صراع البقاء من الأسابيع الأولى وبقى فيه حتى النهاية.

وحتى خلال النصف الأول من ذلك الموسم، كان المغرب التطواني من الأندية التي عرفت تغييرات على مستوى العارضة التقنية وسط ضغط النتائج والجمهور.

وهنا كنوصلو لواحد السؤال اللي خاص يتطرح بلا مجاملة:

واش الفريق كيهبط فالملعب… ولا السقوط كيبدا قبل الملعب؟

لأن اللاعب كيقدر يضيع ضربة جزاء.

والمدرب يقدر يخطئ في التشكيلة.

ولكن المشاكل اللي كيتكررو موسماً بعد موسم ما كتكونش دائماً مشاكل 90 دقيقة.

مرات كتكون مشاكل طريقة تدبير كاملة.

الصعود فموسم واحد نقطة قوة… ماشي شي حاجة بسيطة

في المقابل، خاصنا نعطيو المرحلة الأخيرة حقها.

الرجوع مباشرة إلى القسم الأول بعد موسم واحد فقط في القسم الثاني ماشي أمر مضمون.

فرق كثيرة هبطت واحتاجت سنوات طويلة باش ترجع.

وكاين اللي ما رجعش أصلاً.

المغرب التطواني دخل القسم الثاني وهو مطالب بالصعود، وهاد الضغط بوحدو ثقيل، ومع ذلك كان في صدارة الترتيب بعد 16 دورة بـ30 نقطة، قبل أن يحسم الموسم في المركز الثاني ويضمن العودة رسمياً.

إذن رياضياً، المهمة نجحات.

ولكن الصعود كيحل مشكلة القسم… ما كيحلش بالضرورة مشاكل النادي.

وهنا كيبدا الموسم الحقيقي.

الصعود رجّع الفريق… ولكن واش المشاكل سالات؟

الخبر اللي خاص يخلي أي محب للمغرب التطواني يفكر ماشي جاي من الموسم الماضي.

جاي من هاد الأيام.

إلى غاية 19 غشت 2026، أي قبل أسابيع قليلة من انطلاق الموسم الجديد، لم يكن المغرب التطواني قد أعلن عن أي انتداب جديد، بينما كانت التداريب تعرف حضوراً محدوداً بسبب مغادرة لاعبين وغياب عناصر مرتبطة بعقود، وسط تقارير عن مستحقات مالية عالقة تشمل أجوراً ومنح توقيع ومنحة الصعود.

وفي الوقت نفسه، ينتظر النادي جمعاً عاماً مقرراً يوم 24 غشت 2026 لانتخاب مكتب مسير جديد.

وهنا المفارقة:

الفريق يالاه رجع للقسم الأول…

ولكن قبل انطلاق الموسم، رجعنا كنسمعو كلمات مألوفة:

المستحقات.
المكتب.
الانتدابات.
الميزانية.
الجمع العام.
الانتظار.

لهذا السؤال الحقيقي ما يمكنش يتأجل:

واش غادي ندخلو للقسم الأول بنفس الطريقة اللي خرجاتنا منو؟

القسم الأول ما كيرحمش الارتجال

القسم الثاني عندو صعوباتو.

ولكن القسم الأول مختلف.

فرق بميزانيات أكبر.

انتدابات أقوى.

إيقاع أعلى.

ضغط إعلامي وجماهيري أكبر.

وأي خطأ في بداية الموسم يمكن بعد أشهر يتحول إلى أزمة بقاء.

لهذا، فريق صاعد خاص يدخل الموسم وهو عارف:

شكون المدرب؟

شكون اللاعبين الأساسيين؟

شنو المراكز اللي خاصها التعزيز؟

شحال الميزانية؟

شنو المستحقات القديمة؟

شحال السيولة المتوفرة؟

شنو الموارد المضمونة؟

وشنو الهدف الرياضي الواقعي؟

ماشي ندخلو شهر شتنبر ومن بعد نبداو نسولو:

«شكون غادي يجي؟»

لأن البطولة ما كتسناش المكتب يتفاهم.

المغرب التطواني محتاج إدارة… ماشي غير مكتب

كاين فرق كبير بين الاثنين.

المكتب المسير يقدر يجمع الموارد.

يدبر الموسم.

يحل أزمة.

يوقع شيكات.

يتفاوض مع اللاعبين.

ولكن الإدارة الرياضية الحديثة خاصها تبقى حتى ملي كيتبدل الرئيس.

مدير رياضي.

إدارة مالية.

Marketing.

Commercial.

Scouting.

تكوين.

قاعدة بيانات للاعبين.

عقود مضبوطة.

ميزانية سنوية.

توقعات للمداخيل والمصاريف.

سياسة انتدابات.

النادي الكبير ما خاصوش يبدأ من الصفر كل مرة تبدل المكتب.

الماط خاصو Institution… ماشي كل موسم «رجال المرحلة».

الدعم مهم… ولكن ما يمكنش يكون هو Business Model

طبعاً المغرب التطواني محتاج الدعم.

محتاج مستشهرين.

محتاج المدينة.

محتاج الجماعات والسلطات والفاعلين الاقتصاديين.

وأي نادي مغربي تقريباً كيحتاج هاد المحيط.

ولكن السؤال هو:

واش الدعم غادي يكون إضافة للمشروع… ولا المشروع كامل مبني على انتظار الدعم؟

الفرق كبير.

إذا كان النادي كيحتاج في كل أزمة تدخل خارجي باش يخلص الرواتب أو يكمل الموسم، فالمشكل ما تحلش.

غير تأجل.

خاص الفريق يعرف شحال كيقدر يدخل كل عام من:

Sponsors.

حقوق النقل.

التذاكر.

الاشتراكات.

Merchandising.

بيع اللاعبين.

أكاديمية النادي.

الشراكات التجارية.

Digital Content.

والإعلانات.

ومن بعد يبني المصاريف ديالو على الموارد اللي فعلاً يقدر يوفرها.

ماشي نبنيو فريق بـ40 مليون… ومن بعد نقلبو على 40 مليون.

خاص العكس.

جمهور «الماط» ماشي غير جمهور… راه أصل اقتصادي

من أكبر الأشياء اللي عند المغرب التطواني وما عندهاش فرق كثيرة:

الهوية.

الماط عندو اسم.

عندو ألوان.

عندو تاريخ.

عندو جمهور.

عندو ارتباط بالمدينة.

وعندو حتى قصة مختلفة داخل كرة القدم المغربية، مرتبطة بتاريخ تطوان والعلاقة القديمة مع الكرة الإسبانية.

هاد القيمة ما خاصهاش تبقى غير فالتيفو والهتافات.

خاصها تتحول حتى إلى اقتصاد.

فين هو المتجر الرسمي القوي؟

فين هي القمصان والمنتجات طول العام؟

فين Membership حقيقي؟

فين بطاقة المشجع؟

فين المحتوى الرقمي المنظم؟

فين متحف صغير لتاريخ النادي؟

فين الجولة داخل الملعب؟

فين المنتجات اللي يقدر ابن تطوان فبروكسيل أو مدريد أو أمستردام يشريها Online؟

نادي عندو آلاف الناس اللي مستعدين يصرفو باش يعبروا على الانتماء ديالهم…

علاش يبقى كيتعامل مع الجمهور فقط كمشجع يدخل الملعب؟

الجمهور راه حتى زبون، سفير، ومستثمر عاطفي في العلامة ديال النادي.

وشنو بقى من مدرسة المغرب التطواني؟

هاد السؤال بالنسبة لي أساسي.

الأندية المتوسطة مالياً ما تقدرش تنافس دائماً بشراء اللاعبين.

خصها تصنعهم.

وهذا كان دائماً جزءاً من قوة الكرة فالشمال.

لاعب من تطوان.

يتكون هنا.

يلعب مع الفريق الأول.

يتألق.

يمكن يمشي لفريق أكبر أو للخارج.

النادي يربح رياضياً ومالياً.

ويرجع يستثمر فجيل آخر.

هاد النموذج هو اللي يقدر يعطي للمغرب التطواني نفس طويل.

ماشي كل صيف:

12 لاعب خارجين.

15 داخلين.

مدرب جديد.

فريق جديد.

ومن بعد فشهر دجنبر نكتاشفو أن التركيبة ما خداماش.

خاص أكاديمية عندها فلسفة.

U15.

U17.

U19.

فريق أمل.

نفس طريقة اللعب.

نفس معايير التكوين.

ثم تصعيد حقيقي للفريق الأول.

الماط اللي ما كيصنعش اللاعبين ديالو، غادي يبقى ديما محتاج يشري المستقبل ديالو.

حتى المدرب خاصو مشروع… ماشي تاريخ نهاية

من المشاكل اللي كتعيشها الكرة المغربية عامة هي أن المدرب مرات كيكون أول شخص كيخلص ثمن أي أزمة.

ثلاث هزائم؟

بدلو المدرب.

الجمهور غضبان؟

بدلو المدرب.

الانتدابات ما نجحاتش؟

بدلو المدرب.

ولكن إلا كل ستة أشهر كيتبدل المدرب، كيفاش غادي تكون عند النادي هوية كروية؟

المغرب التطواني خاصو يعرف:

شنو الكرة اللي باغي يلعب؟

واش فريق استحواذ؟

فريق سريع؟

كيعتمد على الشباب؟

كيبيع اللاعبين؟

كيجيب لاعبين مجربين؟

ومن بعد يجيب المدرب اللي مناسب للمشروع.

ماشي يجيب المدرب…

ومن بعد يبني المشروع على حسب المدرب.

واش الهدف دابا «غير نبقاو»؟

هنا خاص شوية واقعية.

المغرب التطواني طالع للتو من القسم الثاني.

ما يمكنش نقولو من دابا:

خاص البطولة.

هذا ضغط غير منطقي.

ولكن حتى عبارة:

«غير نبقاو والسلام»

ما خاصهاش تولي مشروع دائم.

الموسم الأول:

الاستقرار.

الحفاظ على القسم.

بناء قاعدة الفريق.

تسوية الملفات المالية.

تقوية الإدارة.

إعطاء الفرصة للشباب.

ومن بعد؟

خاص يكون عندنا أفق ثلاث أو خمس سنوات.

موسم 1: الاستقرار.

موسم 2: وسط الترتيب بشكل مريح.

موسم 3: المنافسة على المراكز المتقدمة أو كأس العرش.

ومن بعد علاش لا العودة للمنافسات القارية؟

هذا هو المشروع.

أهداف.

توقيت.

ميزانية.

ومحاسبة.

ماشي:

«نشوفو فين توصل.»

المدينة حتى هي خاصها تسول: شنو كيمثل لينا المغرب التطواني؟

المغرب التطواني ماشي فقط 11 لاعب.

النادي واحد من أكبر العلامات اللي تحمل اسم تطوان على المستوى الوطني.

ملي ربح البطولة، اسم تطوان كان في كل وسائل الإعلام.

ملي لعب كأس العالم للأندية، كان اسم المدينة كيدور عالمياً.

إذن الاستثمار في النادي، إذا كان مضبوطاً وشفافاً، ماشي مجرد صرف على كرة القدم.

يمكن يكون:

ترويج للمدينة.

اقتصاد يوم المباراة.

مطاعم.

مقاهي.

نقل.

فنادق.

Merchandising.

سياحة رياضية.

فرص شغل.

وتكوين للشباب.

ولكن باش المجتمع الاقتصادي يثق فالنادي، خاص حتى النادي يعطي:

وضوح، شفافية، واستقرار.

المستشهر ما باغيش غير Logo فالقميص.

باغي يعرف مع من كيخدم.

وشحال الجمهور.

وشنو المنتج.

وشنو العائد.

وهنا كيبان الفرق بين نادي كيقلب على الدعم

ونادي كيعرض شراكة اقتصادية.

فرحة الصعود خاصها ما تنسيناش الهبوط

من السهل نحتافلو.

ومن حقنا.

ولكن ربما أكبر خدمة نقدروا نديروها للمغرب التطواني اليوم هي ما ننسوش بسرعة علاش هبط.

لأن الهبوط كان إنذاراً.

والصعود عطانا فرصة جديدة.

الفرصة يمكن نستعملوها باش نبدلو طريقة العمل.

ويمكن حتى نضيعوها ونرجعو بعد عامين لنفس النقاش:

المستحقات.

المدرب.

الأزمة.

الدعم.

الانتدابات.

والحسابات ديال البقاء.

لهذا:

ما خاصناش نعتبر الصعود نهاية الأزمة… خاصنا نعتابروه بداية الإصلاح.

اليوم الاختبار ماشي فالملعب فقط

قبل انطلاق الموسم 2026-2027، المغرب التطواني داخل لمرحلة ربما أهم من مباراة الصعود نفسها.

جمع عام.

قيادة جديدة منتظرة.

ملف مستحقات.

انتدابات خاصها تبدأ.

فريق خاصو يتقوى.

وموسم في القسم الأول ما غاديش يعطي وقت طويل للتجريب.

يعني الأيام الجاية ما غاديش تجاوبنا غير على:

شكون الرئيس؟

غادي تبدأ تجاوبنا على:

واش المغرب التطواني باغي يدبر موسماً… ولا يبني مرحلة؟

من مونديال الأندية إلى القسم الثاني… ومن القسم الثاني إلى؟

تاريخ المغرب التطواني كيقول لينا أن الفريق قادر يوصل.

لقبين.

مونديال الأندية.

منافسة مع أكبر الأندية المغربية.

والجمهور باقي.

المدينة باقية.

الاسم باقي.

إذن المشكل ماشي أن المغرب التطواني ما عندوش الإمكانيات باش يكون فريق كبير.

السؤال هو:

واش عندنا القدرة نحافظو على النجاح ملي كيوصل؟

لأن أصعب من الفوز بالبطولة…

هو أنك تبني نادي يقدر يبقى منافساً عشر سنوات.

وأصعب من تحقيق الصعود…

هو أنك ما تحتاجش للصعود مرة أخرى.

السؤال الحقيقي

المغرب التطواني رجع للقسم الأول.

هادشي محسوم.

والفرحة بالصعود مستحقة.

لكن الفريق اللي حمل بطولة المغرب جوج مرات ولعب مونديال الأندية ما خاصوش يكون أقصى طموحو أنه يحتفل كل بضع سنوات بالعودة لقسم الكبار.

لهذا السؤال الحقيقي ماشي:

«واش رجع الماط؟»

رجع.

السؤال هو:

«واش رجع المشروع؟»

واش غادي يكون عندنا نادي عندو إدارة مستقرة؟

مالية واضحة؟

تكوين؟

سياسة انتدابات؟

موارد ذاتية؟

جمهور يتحول إلى قوة اقتصادية؟

وهدف رياضي كيمتد لسنوات، ماشي للدورة الجاية؟

إذا كان الجواب نعم، فالصعود اللي تحقق في يونيو 2026 يقدر يكون بداية مرحلة جديدة.

أما إذا رجعنا لنفس الدوامة…

فالخوف ماشي أن المغرب التطواني يهبط مرة أخرى.

الخوف الحقيقي هو أننا نعاودو نستغربو ملي يهبط.

تطوان.. السؤال الحقيقي | 04

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.