مواعيد ثقافية من جهة طنجة-تطوان-الحسيمة
يحتضن رواق دولاكروا التابع للمعهد الفرنسي، خلال الفترة الممتدة من 30 أكتوبر إلى 30 نونبر المقبل، معرضا فنيا بعنوان “توفقات وتنافرات.. هن يعرضن أعمالهن”، يجمع الفنانتين صفاء أرواس وغيزلين بورتاليس، في حوار فني يستكشف مفاهيم الرقة والهشاشة ومفارقاتها.
ويجمع هذا المعرض بين تجربتين فنيتين متميزتين تتناولان، من خلال مقاربات مختلفة، الشعرية والذاكرة والحميمية والأنوثة، فضلا عن التوترات الكامنة خلف المظاهر الرقيقة.
وتوظف صفاء أرواس الخيط واللون الأبيض والحركة باعتبارها عناصر تعبيرية ذات أبعاد شعرية، لاسيما من خلال عملها (Continuum) الذي يدعو الزائر إلى استكشاف الفضاء والتفاعل مع العمل الفني.
من جانبها، تستكشف غزلين بورتاليس، من خلال تجهيزاتها الفنية، الروابط بين الحيز المنزلي، والحميمية، والقصص الصامتة للقسوة.
////////////////////////////////////////
تطوان / يحتضن المعهد الفرنسي بتطوان، يوم 29 أكتوبر الجاري، الدورة الحادية عشرة من تظاهرة “ليلة الأفكار”، وهي موعد فكري دولي تنسقه شبكة المعاهد الفرنسية، وذلك تحت شعار “فتح الطريق”، من خلال محور هذه السنة “معلومة أم انطباع : كيف يمكن استعادة الثقة في وسائل الإعلام في عصر الشبكات الاجتماعية؟”
ويهدف هذا اللقاء إلى مناقشة موثوقية المعلومات في ظل التزايد المتسارع للمحتويات الرقمية وتنامي استخدام الذكاء الاصطناعي والشبكات الاجتماعية، فضلا عن آليات التضليل وانتشار الأخبار الزائفة التي تسهم في طمس الحدود بين المعلومات المتحقق من صحتها والمحتويات المضللة.
وسيناقش المشاركون، على الخصوص، العلاقات بين وسائل الإعلام والمواطنين، وتحديات تنظيم المحتويات الرقمية في ضوء حرية التعبير، إلى جانب سبل مكافحة الأخبار الزائفة، ولاسيما في أوساط الأجيال الشابة.
كما سيشكل اللقاء مناسبة لتدارس التحديات التي تواجه وسائل الإعلام التقليدية، والشروط الكفيلة بتعزيز ثقة الجمهور في المعلومات.
ومن خلال هذه المبادرة، تسعى «ليلة الأفكار» إلى تشجيع الحوار والتفكير الجماعي بشأن القضايا الراهنة المرتبطة بالمعلومة، مع التركيز على تنمية الحس النقدي وترسيخ مسؤولية مختلف الفاعلين في مواجهة التحولات التي يشهدها الفضاء الرقمي.
//////////////////////////////////////////
تطوان / ينظم المركز الثقافي “إكليل” بتطوان، يوم 24 أكتوبر، لقاء مخصصا لقراءة وتقديم كتاب “الفأر في المتاهة” للكاتب أحمد الحضري، والذي يتمحور حول الروابط القائمة بين الإنسان والعالم والكتابة.
ويطرح هذا اللقاء تأملا في دور القراءة والكتابة في فهم العالم واكتشاف الذات، من خلال استكشاف التفاعلات بين الأدب والفن والتجربة الإنسانية. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الحوار حول الإبداع الأدبي والتفكير الفكري، مع تشجيع اهتمام الشباب بالقراءة وبالأعمال التي تسائل علاقة الفرد بذاته وبمحيطه.

