مفتاح: بصمات الفيدرالية المغربية لناشري الصحف طيلة 21 سنة لا ينكرها إلا جاحد

إشهار

شارك هذا على :

قال نور الدين مفتاح، رئيس الفيدرالية المغربية لناشري الصحف، إن “الفيدرالية عملت منذ 21 سنة، وعلى عهد 4 رؤساء، على أن تكون شريكا جديا في مجهود إصلاح قطاع حساس يتجاوز دوره الاقتصادي، ليكون جزءا لا يتجزأ من البناء الديموقراطي في بلادنا، وجعلت من النضال من أجل حرية الصحافة زاوية ارتكاز لها”.

وأكد مفتاح في كلمته الافتتاحية، خلال أشغال المؤتمر الوطني العاشر للفيدرالية المغربية لناشري الصحف، اليوم الجمعة، بالدار البيضاء، أن “المحطات المشرقة لهذا التنظيم المهني المسؤول كانت بصمات لا ينكرها إلا جاحد، وهي موجودة في الدستور وفي مدونة الصحافة وفي العقد البرنامج والاتفاقية الجماعية وفي منظومة الدعم العمومي وفي مؤسسة التنظيم الذاتي”.

وأشار المتحدث، أن “الفيدرالية تَعتبر المنشأة الصحافية ليست مؤسسة تجارية للربح، ولكنها خدمة عمومية يقوم بها الخواص، مذكرا بدور الفيدرالية باعتبارها قوة اقتراحية وازنة، وقعت على العقد البرنامج الأول مع السلطات العمومية سنة 2005 وعلى الاتفاقية الجماعية التي ما تزال سارية المفعول إلى الآن”.

إشهار

وتابع: “كما خاضت الفيدرالية مفاوضات ماراطونية طيلة سنوات من أجل إخراج منظومة قانونية ضامنة للحرية وموازنة لها بمسؤولية مجتمعية، ومنظمة لمهنة حساسة هي مرآة لحرية التعبير، ويجب أن تكون مفتوحة من جهة، وهي أداة للرقابة والإخبار يجب أن يحمل مشعلها المؤهلون لذلك حتى لا تصبح مهنة لا مهنة له”.

وأشار مفتاح أن “الفيدرالية تعقد مؤتمرها العاشر في ظروف استثنائية بكل المقاييس، في الوقت الذي ما تزال الصحافة الوطنية تجتر آثار أزمة الجائحة، وهو ما عمق هشاشة النموذج الاقتصادي للمنشآت الصحافية وأثر على الأوضاع الاجتماعية للعاملين بها”.

وأوضح مفتاح، أن هذا الوضع “انعكس على الأداء المهني للصحافة بصفة عامة، ورفع أسهم التحلل من المبادئ الأخلاقية، وزاد الهوة بين الإعلام الوطني والمجتمع، وانضاف إلى هذه اللوحة القاتمة التشرذم التنظيمي الذي عرفه القطاع مما يجعلنا اليوم أمام آفاق تكاد تكون مسدودة”.

واعتبر مفتاح أن “هذا الواقع الذي لا يرتفع، ينطبق عليه ما عبر عنه المفكر الإيطالي غرامشي عندما تحدث عن تشاؤم الواقع وتفاؤل الإرادة”، مؤكدا في الآن ذاته، أن “إرادة الفيدراليين والفيدراليات هي أقوى اليوم من التحديات، وأن المستقبل هو لصحافة مرفوعة الرأس في مغرب شامخ”.

ويشار أن المؤتمر الوطني المنعقد يومه الجمعة، بالدار البيضاء، اختير له شعار: “21 سنة من العمل من أجل صحافة مرفوعة الرأس”، ويحضره حوالي 350 من أعضاء الفيدرالية من مختلف جهات المملكة وممثلي الفروع التي تأسست في إطار الزخم التنظيمي لما بعد المؤتمر الاستثنائي للفيدرالية للثالث من يوليوز 2020.

قد يعجبك ايضا

إشهار

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.