اتحاد المقاولات الإعلامية بتطوان يعلن تضامنه مع شكيب الحماني ويحذر من التضييق على الصحافة
أعلن اتحاد المقاولات الإعلامية بتطوان تضامنه مع الصحفي شكيب الحماني، مراسل جريدة «المغرب بريس»، على خلفية الجدل المثار بشأن ملف الأرض الكائنة بحي طابولة، تجزئة الوقاية، وما رافقه من تفاعلات سياسية وإعلامية، عقب صدور بلاغ عن حزب العدالة والتنمية تضمن مواقف بشأن تناول هذا الملف، وأثار مسألة إمكانية اللجوء إلى القضاء في مواجهة الصحفي.
وأكد الاتحاد، في بلاغ له، احترامه لحق الهيئات السياسية في التعبير عن مواقفها والرد على ما يُنشر بشأنها، مشدداً في المقابل على أن الصحافة تضطلع بدور أساسي في تنوير الرأي العام، وأن البحث عن المعلومات ونقلها ومساءلة الجهات المعنية بشأن قضايا الشأن المحلي يندرج ضمن صميم المهام المهنية للصحفيين.
وعبّر الاتحاد عن استنكاره لكل ما من شأنه ممارسة الضغط على الصحفيين أو المساس باستقلالية عملهم، ولا سيما عند تناول قضايا تحظى باهتمام الرأي العام وتستدعي تقديم التوضيحات والمعطيات والوثائق ذات الصلة.
وشدد البلاغ على ضرورة معالجة الخلافات المرتبطة بالتغطيات الإعلامية في إطار احترام حرية الصحافة وحق الرد والتوضيح، والاحتكام إلى القانون والمؤسسات المختصة، بعيداً عن أي ممارسات قد تُفهم باعتبارها تضييقاً على العمل الإعلامي أو تأثيراً على أداء الصحفيين لمهامهم.
واعتبر الاتحاد أن القضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي والممتلكات والأراضي تستوجب تعزيز الشفافية وإتاحة المعلومات للرأي العام، مؤكداً أن الاختلاف في المواقف السياسية لا ينبغي أن يتحول إلى مبرر لاستهداف الصحفيين أو التشكيك في أدوارهم المهنية دون الاستناد إلى معطيات واضحة.
ودعا اتحاد المقاولات الإعلامية بتطوان جميع الأطراف المعنية إلى التحلي بروح المسؤولية واحترام الدور الرقابي للصحافة في تتبع قضايا الشأن العام، مجدداً تأكيده على ضرورة صون كرامة الصحفيين وضمان ممارستهم لمهامهم باستقلالية، في إطار القانون وأخلاقيات المهنة.
وختم الاتحاد بلاغه بالتأكيد على أن حرية الصحافة حق ومسؤولية، وأن الاختلاف مع المضامين الإعلامية يمكن التعامل معه عبر الرد والتوضيح أو اللجوء إلى المساطر القانونية، مع احترام الضمانات التي يكفلها القانون لجميع الأطراف.


